الحلبي يقدم لماكرون خطة إنقاذ التعليم في لبنان: أولوية لعدم خسارة العام الدراسي وتأمين الدعم للقطاع التربوي
الجمعة 25 تشرين الأول 2024
شارك وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال، الدكتور عباس الحلبي، في المؤتمر الدولي “من أجل لبنان”، الذي دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ضمن الوفد الرسمي اللبناني برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
وفي مبادرة من ميقاتي، تم تكليف الحلبي بمتابعة ما ورد في كلمته الافتتاحية حول “أهمية عدم خسارة عام دراسي، وخاصة في صفوف الشهادات”. وقد قدّم الحلبي لماكرون، يدًا بيد، خطة وزارة التربية والتعليم العالي، موضحًا شمولها لكافة جوانب القطاع التربوي في لبنان.
طلب الرئيس ماكرون من مستشاره، السفير إيمانويل بون، متابعة هذا الموضوع مع الوزير الحلبي، وأعلن عن نيته إرسال بعثة إلى بيروت لبحث سبل دعم القطاع التربوي في ظل الظروف الراهنة.
وجاء في خطة الحلبي تفاصيل تشير إلى حجم الأزمة التي يعانيها القطاع التعليمي نتيجة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها لبنان منذ أسابيع بسبب العدوان الإسرائيلي، حيث تضررت مناطق واسعة في الجنوب والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية، ما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من الطلاب والمعلمين وتدمير العديد من المدارس والمؤسسات التعليمية. وقد أشارت الخطة إلى أرقام مؤلمة، منها نزوح أكثر من 400,000 تلميذ لبناني، و110,000 تلميذ سوري، و35,000 تلميذ فلسطيني، بالإضافة إلى 90,000 طالب في التعليم العالي.
ووفقًا للخطة، وضعت وزارة التربية أربعة أهداف استراتيجية للقطاع، تشمل ضمان وصول شامل وعادل للتعليم، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب والمعلمين، وتعزيز دور المعلمين، وبناء نظام تعليمي مرن قادر على التكيف مع الأزمات.
وأكد الحلبي أن القطاع التربوي في لبنان لا يزال رمزًا للصمود والأمل، وأن لبنان ملتزم بتعزيز مكانته التعليمية والارتباط بالعالم، مع الحفاظ على اللغة الفرنسية كجزء أساسي من الهوية التعليمية اللبنانية