ندوة عن اليوبيل الـ 325 للرهبانية الأنطونية المارونية وتكريم النقيب درباس في مهرجان الكتاب - أنطلياس
الجمعة 14 آذار 2025
أُقيمت ضمن فعاليات “المهرجان اللبناني للكتاب” في نسخته الثانية والأربعين ندوة بمناسبة اليوبيل 325 عامًا على تأسيس الرهبانية الأنطونية المارونية (1700-2025)، أُديرت من قبل الدكتورة نايلة أبي نادر وشارك فيها البروفسور الأب سليم دكاش اليسوعي، الأستاذ سهيل مطر، والدكتور عماد مراد. تم تكريم النقيب رشيد درباس في هذا الحدث، بإدارة المحامي جورج بارود وبحضور الدكتور هنري زغيب والمحامي شوقي ساسين.
في بداية الندوة، تحدثت الدكتورة أبي نادر عن أهمية اليوبيل مشيرة إلى التحديات التي تواجه المجتمع اللبناني، وأكدت أن هذا الحدث يمثل ذكرى مشرقة في تاريخ لبنان، مهنئة الرهبانية الأنطونية على مساهمتها في نشر المعرفة والإيمان. كما تطرقت إلى دور الحركة الثقافية في أنطلياس التي دعمت الرهبانية في فترة الحرب لتسهم في رفض العنف والكراهية.
ثم تحدث الأب دكاش عن أهمية اليوبيل كفرصة للاحتفال بتراث الرهبانية الأنطونية وتوجيه الشكر إلى مؤسسيها. أشار إلى أن الرهبانية، بفضل جذورها العميقة، تواجه تحديات في الحفاظ على جاذبيتها وتواصلها مع الأجيال الجديدة. وأكد ضرورة أن تظل الرهبانية نموذجًا للحياة المسيحية.
من جانبه، ذكر الأستاذ سهيل مطر العلاقة التاريخية للرهبانية الأنطونية مع أماكن دينية مثل دير مار شعيا في بعبدات، مشيرًا إلى أن الرهبانيات كانت حجر الأساس في تشكيل لبنان كمجتمع ثقافي وحضاري، مؤكداً ضرورة التنقية الروحية لمواكبة التحديات المعاصرة.
أما الدكتور عماد مراد، فقدم لمحة تاريخية عن بداية الرهبانية الأنطونية في القرن الثامن عشر، مشيدًا بدور الرهبانية في نشر الإنجيل والتعليم واثرها في تطور المجتمع اللبناني، معبّرًا عن تقديره لها.
وفي ختام الندوة، تم تكريم النقيب رشيد درباس الذي تم الحديث عن مسيرته القانونية والإنسانية من قبل المحامين جورج بارود وشوقي ساسين، الذين أثنوا على إسهاماته الثقافية والاجتماعية والوطنية، مؤكدين على قيمته الكبيرة في الحياة العامة اللبنانية