ميشال غانم يوقّع كتابه عن الكبوشيين في لبنان والمشرق خلال ندوة في بعبدات
الإثنين 4 آب 2025
وقّع الدكتور ميشال غانم كتابه الجديد بعنوان الكبوشيون في لبنان والمشرق العربي 1626 – 1736، خلال ندوة أقيمت في قاعة المخلّص في الكنيسة الجديدة – بعبدات، برعاية بلدية بعبدات، وبحضور حشد من الشخصيات السياسية والدينية والتربوية والثقافية.
حضر الندوة الوزير السابق وديع الخازن، النائب السابق أدي معلوف، محافظ عكار عماد لبكي، كارن إميل لحود، ممثل عن بطريرك الأرمن الكاثوليك، إلى جانب عدد من رؤساء الجمعيات، وكهنة وراهبات، وفعاليات قضائية وإدارية وتربوية وطبية وعسكرية وبلدية.
أدار الندوة رئيس المعهد العالي للإدارة البروفسور جورج لبكي، الذي افتتح اللقاء بمداخلة سلط فيها الضوء على أهمية الكتاب من الناحية العلمية والتاريخية.
بدوره، تحدث رئيس بلدية بعبدات الدكتور هشام لبكي، مشيدًا بمزايا الدكتور غانم وقدراته الأدبية والتاريخية، ومشيرًا إلى ما يتحلى به من قيم أخلاقية وثقافية.
وتحدث النائب العام للرهبنة الأنطونية الأب بطرس عازار، مثنيًا على كفاءة المؤلف التعليمية، والعلاقات الواسعة التي تجمعه برجال الدين، داعيًا إياه إلى مواصلة توثيق تاريخ الكبوشيين لمراحل لاحقة.
أما مدير أرشيف الكبوشيين في لبنان الأب شربل فياض، فشكر المؤلف على إبراز الدور البارز الذي لعبه الكبوشيون في الحقبة التي يغطيها الكتاب، وما لهذا التوثيق من أهمية في حفظ التاريخ الرهباني.
من جهته، ألقى الدكتور رجا لبكي كلمة وجدانية تحدث فيها عن العلاقة الشخصية والمهنية التي تربطه بالمؤلف، واصفًا إياه بتلميذه وصديقه وابن خالة والده المؤرخ الدكتور جوزيف لبكي.
كما قدّم الدكتور إلياس القطار، المشرف على أطروحة الدكتور غانم، عرضًا لمسيرة الرهبنة الكبوشية في سياق تطور الوجود المسيحي في الشرق، مشددًا على القيمة المرجعية للكتاب في تاريخ لبنان الديني والثقافي، وموضحًا أن الرهبنة أنجبت ثلاثة طوباويين، اثنان منهم من بعبدات.
وسلّط الدكتور مروان أبي فاضل الضوء على الدور التربوي والطبي الذي لعبته الرهبنة الكبوشية في لبنان والمنطقة، فيما ركّز الدكتور عماد مراد على العلاقة بين الكبوشيين والموارنة في بيروت وطرابلس، مستعرضًا الاضطهاد الذي تعرض له الموارنة من قبل بعض الولاة العثمانيين، مستندًا إلى وقائع موثقة من الكتاب.
في ختام الندوة، وقّع المؤلف نسخًا من كتابه وتبادل الحاضرون نخب المناسبة خلال حفل استقبال أُقيم بالمناسبة.