موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

لقاء تربوي لحركة أمل في البقاع يؤكد دعم حقوق المعلمين ويدعو إلى خطة إنقاذ شاملة للقطاع التربوي

الأحد 6 نيسان 2025

نظم المكتب التربوي لحركة أمل في إقليم البقاع، لقاءً تربويًا حاشدًا في صالة قصر بعلبك، برعاية رئيس المكتب التربوي المركزي الدكتور علي مشيك، وبمشاركة نخبة من الفعاليات التربوية والتعليمية في المنطقة.

حضر اللقاء رئيس فرع الجامعة الإسلامية في بعلبك الدكتور أيمن زعيتر، رئيس رابطة التعليم المهني والتقني عبد الغني الديراني، رئيس دائرة التعليم الرسمي في المنطقة غنوة السيد، مدير دار المعلمين في محافظة بعلبك – الهرمل أحمد صالح، إلى جانب مدراء مدارس أكاديمية ومهنية، ومفتشين تربويين، وممثلين عن الهيئات التعليمية.

وتخلل اللقاء تكريم الطالبين المتفوقين علي حسن أحمد وزينة علي شرف، تقديرًا لتفوقهما ونيلهما المراتب الأولى على مستوى لبنان في الامتحانات الرسمية، حيث تم منحهما دروعًا تكريمية عربون فخر واعتزاز بإنجازهما.

وفي كلمته خلال اللقاء، شدد الدكتور علي مشيك على أن تحركات المعلمين في مختلف المناطق اللبنانية لا تُعدّ إلا صرخة حق في وجه الإهمال المزمن الذي يطال القطاع التربوي، مؤكدًا أن المطالبة بالحقوق لم تعد ترفًا، بل باتت شرطًا أساسيًا لبقاء المدرسة الرسمية وصمودها في وجه التحديات.

وقال إن المعلم اليوم لا يطلب أكثر من كرامته، وهو حق طبيعي لا يقبل النقاش، وأي معالجة لا تنطلق من إقرار سلسلة رتب ورواتب عادلة جديدة، تبقى مجرد محاولات لإدارة الأزمة من دون التوصّل إلى حلول جذرية.

كما دعا مشيك إلى ضرورة وضع خطة شاملة تهدف إلى إعادة تأهيل المدارس الرسمية وترميم بنيتها التحتية، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب ورشة تطوير تقني وبشري متكاملة تنبع من رؤية وطنية لإعادة بناء الوطن وإعداد المواطن المؤمن بأرضه والمنتمي إلى قضاياه.

وفي ما يخص الامتحانات الرسمية، شدد على أهميتها كحق وطني يجب الحفاظ عليه، داعيًا إلى ضمان مبدأ العدالة التربوية بين جميع الطلاب، ومطالبًا وزارة التربية بتحمّل مسؤولياتها ووضع خطة إنقاذية عاجلة تعيد إلى القطاع التربوي توازنه ودوره المحوري.

يأتي هذا اللقاء في ظلّ التحديات المتعددة التي تواجه التربية الرسمية في لبنان، ويعكس حرص حركة أمل على مواكبة القضايا التربوية والمساهمة في رسم معالم الحلول بما يضمن كرامة المعلم ومستقبل الطالب.