موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

خريج الجامعة الأميركية في بيروت فؤاد تامر يقدّم هبة بقيمة 2.5 مليون دولار لإنشاء كرسي لهندسة الذكاء الاصطناعي

 

قدّم خريج الجامعة الأميركية في بيروت فؤاد تامر هبة بقيمة 2.5 مليون دولار لإنشاء كرسي أكاديمي لهندسة الذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز التعليم والبحث والتعاون بين التخصصات المختلفة.

 

أعلنت الجامعة الأميركية في بيروت أن خريجها الدكتور فؤاد «فورد» تامر قدّم هبة بقيمة 2.5 مليون دولار أميركي لإنشاء «كرسي رولا وفؤاد تامر لهندسة الذكاء الاصطناعي»، بهدف تعزيز التعليم والبحث في هذا المجال.

وأوضحت الجامعة أن الكرسي سيسهم في تطوير التعليم على مستويَي البكالوريوس والدراسات العليا، من خلال التدريس المبتكر وتحديث المناهج وتوفير الإرشاد الأكاديمي، إلى جانب تعزيز التعاون بين تخصصات الهندسة والحوسبة والطب وإدارة الأعمال والعلوم الطبيعية. كما سيتولى صاحب الكرسي تنمية الشراكات مع القطاع الصناعي والحكومة ومؤسسات البحث الدولية، بما يعزز مكانة الجامعة في مجال هندسة الذكاء الاصطناعي.

ولفت البيان إلى أن تامر يعمل بالتعاون مع كبار المسؤولين في الجامعة للمساهمة في بناء قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي يشهد تطورًا متسارعًا.

من جهته، اعتبر رئيس مجلس أمناء الجامعة عبدو جورج قديفا أن إنشاء الكرسي يمثل محطة مهمة للجامعة وكلية مارون سمعان للهندسة والعمارة وكلية علوم الحوسبة والبيانات الجديدة، مشيرًا إلى دوره في دفع الجامعة نحو مستويات متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وكان تامر قد أعلن تقديم الهبة للمرة الأولى في ختام كلمته خلال مؤتمر الجامعة الأميركية في بيروت للتكنولوجيا في أميركا الشمالية، الذي عُقد في بالو ألتو بولاية كاليفورنيا في آذار 2026.

ويشغل تامر منصب المدير التنفيذي في شركة «لاتيس سيميكونداكتور كوربوريشن»، ويتمتع بخبرة تمتد إلى 35 عامًا في صناعة أشباه الموصلات والبرمجيات. وهو عضو سابق في مجلس أمناء الجامعة، ويحمل درجتي الماجستير والدكتوراه في الهندسة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إضافة إلى بكالوريوس في الهندسة من الجامعة الأميركية في بيروت.

وأكد تامر أن تعليمه في الجامعة شكّل أساسًا لنجاحه الأكاديمي والمهني، مشددًا على أهمية الاستثمار في التعليم وتطويره باستخدام الذكاء الاصطناعي لمنح الجيل المقبل فرصًا أوسع، معتبرًا أن هذه التكنولوجيا ستفتح أبوابًا جديدة أمام الطلاب وتوسّع نطاق إنجازاتهم.

من جانبها، أوضحت رولا تامر، رئيسة مجلس إدارة «برنامج العمل الاجتماعي والاقتصادي للبنان» (سيل)، أن التعليم في لبنان يشكّل أولوية بالنسبة إليها، معتبرة أن الجامعة الأميركية في بيروت تمثل صرحًا للتميز الأكاديمي في المنطقة، وأن دعمها هو استثمار في مستقبل لبنان.

بدوره، أعرب رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري عن امتنانه للهبة، مشيرًا إلى أن الجامعة بدأت استقطاب المرشحين لتولي منصب أستاذ كرسي رولا وفؤاد تامر لهندسة الذكاء الاصطناعي، على أن يكون التعيين الأساسي في كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة، والتعيين الثانوي في كلية علوم الحوسبة والبيانات الجديدة، التي تستقبل الدفعة الأولى من طلابها في خريف عام 2027.

وأكد خوري أن الجامعة تسعى إلى استقطاب شخصية أكاديمية ذات مؤهلات رفيعة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في إحداث أثر ملموس في لبنان والمنطقة.

من جهته، أشار وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة البروفسور زاهر ضاوي إلى أن الكرسي سيستفيد من تنوع التخصصات ونقاط القوة في الجامعة، ويفتح آفاقًا جديدة للتعليم والبحث والتعاون في المجالات الناشئة.

أما عميد كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة البروفسور آلان شحادة، فأكد أن الذكاء الاصطناعي سيغيّر طبيعة عمل المهندسين ومفهوم المهنة، مشددًا على أهمية إعداد الطلاب للمساهمة في بناء عالم أكثر إنسانية واستدامة وإنصافًا.

بدوره، نوّه نائب الرئيس الأول للتطوير وإنماء الأعمال الدكتور عماد بعلبكي بالدعم الذي يقدمه رولا وفؤاد تامر للجامعة، مشيرًا إلى أن مساهماتهما السابقة شملت مبادرات الاستجابة الطارئة في المركز الطبي، والطاقة الشمسية، والمنح الدراسية المخصصة لخريجي الجامعة في شمال كاليفورنيا.

Facebook
X
LinkedIn