موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

حفل تخرّج طلاب الجامعة الأمريكية للثقافة والتعليم في صور: دمعة فرح ممزوجة بالفخر والالتزام الإنساني

السبت 26 تموز 2025

أقام فرع صور في الجامعة الأمريكية للثقافة والتعليم حفل التكريم السنوي الثامن عشر لحملة الشهادات الجامعية من طلابه تحت اسم دفعة الشهيدين حسين ياسين وعلي أبو خليل، برعاية النائب إيهاب حمادة، وبحضور الوزير السابق مصطفى بيرم، مدير الجامعة أحمد دكور، إلى جانب الهيئتين الإدارية والتعليمية، وفعاليات دينية واجتماعية وعوائل الشهداء وحشد من الأهالي.

استُهل الحفل بدخول موكب الخريجين، ثم ألقى النائب حمادة كلمة هنأ فيها الطلاب، مشيدًا بصمودهم وتفوقهم رغم الظروف الصعبة، مؤكدًا أن الجنوب كان ولا يزال أرضًا للعلم والمقاومة معًا، وقال إن دمعة الفرح التي ترافق تخرج الطلاب اليوم هي امتداد لشهادة من سبقوهم، فهنا تمتزج الشهادة العلمية بالشهادة الميدانية.

وتناول حمادة الواقع السياسي والتربوي، فلفت إلى أن التعليم هو أحد أوجه المواجهة مع العدو، داعيًا الحكومة إلى إعادة ترميم المدارس المتضررة، لا سيما في الجنوب، ومعالجة ملف حقوق الأساتذة، وخصوصًا المتعاقدين. كما ندد ببدعة التعاقد بالساعة واعتبرها إجحافًا بحق المعلمين.

وتطرق إلى التمييز والمحسوبيات في التوظيف الجامعي، منتقدًا التأخير في معادلة الشهادات الذي يحرم الطلاب من فرص العمل، مشيرًا إلى أن كتلة الوفاء للمقاومة تقدّمت بأكثر من 25 اقتراح قانون لتحسين قطاع التربية.

من جهته، أكد الوزير السابق مصطفى بيرم في كلمته أن الطلاب جسّدوا التفوق الحقيقي من خلال إرادتهم الصلبة، واعتبر أن النجاح لا يكون إلا حين يتفوق الإنسان على نفسه. وأشاد بدور البيئة الحاضنة لهذه القيم، مؤكدًا أن من يتمسك بالأخلاق في زمن التفاهة هو الضمير الحي في هذا العالم.

بدوره، توجه مدير الجامعة أحمد دكور بالتهنئة إلى الخريجين وأهاليهم، متمنيًا لهم مستقبلًا واعدًا في ميادين العمل، وحيّا الشهداء الذين بفضل تضحياتهم ما زال العلم يُزهر في الجنوب. وفي الختام، تم توزيع الشهادات والدروع التقديرية على الخريجين.