انتخاب رئيس الجامعة الأميركية في بيروت فضلو خوري زميلًا في الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم
الإثنين 28 نيسان 2025
أعلن رئيس مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت عبدو قديفة انتخاب رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري كزميل جديد في الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم، في فئة القيادة التعليمية والأكاديمية، مشيرًا إلى أن خوري ينضم إلى مجموعة من القادة الموقرين المعترف بهم لمساهماتهم الاستثنائية في تقدم التعليم والسياسات والقيادة في المجال الأكاديمي.
من جهته، عبّر الدكتور خوري عن فخره بترشيحه من قبل الرئيس الفخري لمجلس الأمناء فيليب خوري لهذه العضوية، مستندًا إلى العمل المشترك الذي تم إنجازه خلال العقد الماضي في الجامعة. ولفت إلى أن الأكاديمية تأسست عام 1780 على يد شخصيات بارزة مثل جون آدامز وجيمس باودوين وجون هانكوك، وضمت أول كوكبة من الأعضاء شخصيات مثل جورج واشنطن وبنيامين فرانكلين، مشيرًا إلى أن والدته ستكون سعيدة بانضمامه إلى الكوكبة نفسها التي كانت غلوريا ستاينم جزءًا منها، وهي إحدى بطلاتها وأعظم رموز النسوية.
من جانبه، أشاد عبدو قديفة بالدكتور خوري الذي يشغل منصب الرئيس السادس عشر للجامعة منذ عام 2015، مشيرًا إلى أنه أظهر قيادة تحوّلية في وجه تحديات كبرى كالأزمات الاقتصادية، وانفجار مرفأ بيروت، وجائحة كوفيد-19، وفي الوقت ذاته قاد الجامعة نحو إنجازات بارزة كإعادة العمل بالحيازة الأكاديمية، وإنشاء الجامعة الأميركية في بيروت أونلاين، وإطلاق حرم الجامعة في قبرص “مديترانيو”. وأكد أن هذه الإنجازات عززت من السمعة العالمية للجامعة وأسهمت في الارتفاع الملحوظ في تصنيفها الدولي.
وشدّد قديفة على الأهمية الأوسع لهذا التكريم، مشيرًا إلى أن الأكاديمية منذ تأسيسها تسعى لتكريم التميّز وجمع القادة من مختلف المجالات لدراسة الأفكار الجديدة والعمل معًا لصالح شعب حر ومستقل وخلوق، معتبراً أن انتخاب خوري شهادة على التزامه بالممتازية الأكاديمية والقيادة المبتكرة وخدمة المجتمع عبر التعليم والبحث.
بدورها، علّقت رئيسة الأكاديمية لوري باتون على المجموعة الجديدة من الأعضاء المنتخبين، معتبرة أن إنجازاتهم تملأ مجلدات حول القدرات البشرية في الاكتشاف والإبداع والقيادة والمثابرة، ودعت الأعضاء الجدد للاحتفال بإنجازهم ومساندة الأكاديمية في عملها من أجل الصالح العام.