الحشيمي يطالب باعتماد المواد الاختيارية في الامتحانات الرسمية
الخميس 8 أيار 2025
قال النائب الدكتور بلال الحشيمي في بيان إن الاعتداء الإسرائيلي الغاشم الذي استهدف صباح اليوم منطقة النبطية الفوقا، وما خلّفه من حالة هلع بين التلاميذ وذويهم، يفرض عليه كممثل للشعب وكنائب في لجنة التربية النيابية التعبير عن قلقه العميق وحزنه الشديد إزاء الظروف القاسية التي يُجبَر فيها الطلاب على التقدّم للامتحانات الرسمية.
وأضاف أن لبنان أمام جيل يُمتحن تحت القصف، وأهل يُفترض بهم أن يطمئنوا إلى مستقبل أبنائهم فيما الخوف والقلق يحتلان كل بيت، من الجنوب إلى البقاع، ومن الضاحية إلى كل لبنان. وبناءً عليه، ومن موقعه النيابي، أكد الحشيمي وطالب وزارة التربية والحكومة بما يلي:
أولا: إن الحرب لم تعد محصورة في الجنوب، بل تمتد يوما بعد يوم إلى مناطق أخرى، مع اعتداءات متكررة طاولت البقاع وسواه، ما يعني أن الطالب اللبناني عموما يعيش تحت ضغط أمني ونفسي رهيب في ظل غياب الاستقرار التربوي والنفسي.
ثانيا: ضرورة اعتماد المواد الاختيارية في الامتحانات الرسمية لعام 2025 كخيار تربوي عادل وواقعي يخفف العبء عن الطلاب ويأخذ في الاعتبار الفاقد التعليمي الكبير الناتج عن تأخير انطلاق العام الدراسي والإضرابات والعطل الرسمية.
ثالثا: التمديد المحدود للعام الدراسي حتى 13 حزيران لا يعوّض فعليا ثلاثة أشهر من الانقطاع، بل يشكل عبئا إضافيا على الطلاب الذين أنهكتهم الأزمات وحُرموا من أبسط مقومات التعليم السليم.
رابعا: ثمّن حرص وزيرة التربية على مكانة الشهادة الرسمية، لكنه شدد على أن هذا الحرص لا يجب أن يكون على حساب الطلاب. فالمطلوب امتحانات عادلة تراعي الإنسان والظرف لا مجرّد صلابة في الشكل على حساب المضمون والعدالة.
خامسا: عبّر عن أسفه لصمت معظم الكتل النيابية والقوى السياسية وكأن معاناة الطلاب لا تعنيهم، متسائلا بعتب صادق عن غيابهم أمام دموع الأمهات وقلق الآباء وتعب الأولاد الذين يدرسون على وقع الغارات ويحلمون بمستقبل أفضل. وطالب بأن يشعر الطلاب بأن الدولة تحميهم وتقف إلى جانبهم.
وختم الحشيمي مؤكدا أن إنصاف الطلاب في هذه الظروف ليس ترفا، بل هو واجب وطني وأخلاقي، وأن اعتماد المواد الاختيارية هو الحد الأدنى من العدالة المطلوبة.