الجامعة اللبنانية اختتمت مؤتمر العلاقات العربية – العثمانية بتوصيات لتعزيز البحث الأكاديمي المشترك
الخميس 6 تشرين الثاني 2025
اختتم قسم التاريخ في كلية الآداب والعلوم الإنسانية – الفرع الثالث في الجامعة اللبنانية مؤتمر العلاقات العربية – العثمانية بإصدار سلسلة توصيات تهدف إلى تعزيز التعاون البحثي بين الجامعات العربية والتركية وتطوير دراسة التاريخ العربي – العثماني.
رعى المؤتمر رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسّام بدران ممثلاً بعميدة الكلية الدكتورة سهى الصمد، وحضره السفير التركي مراد لوتِم، والدكتور سامي رضا ممثلاً النائب كريم كبارة، ومفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، ومتروبوليت طرابلس والكورة للروم الأرثوذكس المطران إفرام كرياكوس، والشيخ نادر جمعة ممثلاً مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والدينية والعسكرية.
استُهل المؤتمر بدقيقة صمت عن روح الدكتور جورج نصار، ثم ألقى الدكتور زياد منصور كلمة أكد فيها أهمية المؤتمر في إعادة قراءة التاريخ العربي – العثماني بروح علمية منفتحة، فيما شدد الدكتور جنكيز تومار من جامعة مرمرة على ضرورة تطوير العلاقات الأكاديمية بين الجامعات العربية والتركية.
من جهته، دعا رئيس المنظمة التركية العربية للتعاون الاقتصادي والاستراتيجي الدكتور محمد العادل إلى تأطير التعاون الثقافي والاقتصادي بين الجانبين، بينما أكد رئيس المؤتمر الدكتور أحمد رباح أهمية إعادة دراسة التاريخ المشترك بموضوعية علمية تعزز التواصل الحضاري العربي – التركي.
السفير لوتِم أشار في كلمته إلى عمق العلاقات بين لبنان وتركيا، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز التعاون الثقافي والأكاديمي عبر المنح الجامعية وبرامج التبادل العلمي.
أما عميدة الكلية الدكتورة سهى الصمد فشدّدت على أهمية المؤتمر في تعميق فهم التاريخ المشترك، مؤكدة أن الجامعة اللبنانية ستبقى منبرًا علميًا للحوار والتفاعل الفكري، فيما اعتبر الدكتور خالد الجندي أن انعقاد المؤتمر في طرابلس يحمل بعدًا تاريخيًا وثقافيًا مميزًا.
وشارك في المؤتمر نحو أربعين باحثًا ومؤرخًا من لبنان وتركيا ومصر والجزائر والأردن وتونس والعراق، وتناولت الجلسات محاور متعددة أبرزها إصلاحات الدولة العثمانية، والهوية العثمانية بين التتريك والتعريب، وعلاقاتها بالمؤسسات الدينية والاجتماعية.
وفي ختام أعماله، أصدر المؤتمر توصيات عدة، أبرزها:
-
توحيد المصطلحات في كتابة التاريخ العثماني.
-
تشكيل لجنة أكاديمية عربية – تركية لإعداد مناهج جديدة لقراءة التاريخ العثماني.
-
تشجيع الدراسات المشتركة في التاريخ الاجتماعي والاقتصادي.
-
تنظيم الأرشيف العثماني وتدريب باحثين على التعامل مع الوثائق.
-
إطلاق منتدى للحوار العربي – التركي وموسوعة للجغرافيا التاريخية العربية في العهد العثماني.
-
تبادل البعثات العلمية وتنظيم المؤتمر بشكل دوري مع إصدار دورية علمية إلكترونية محكّمة.