موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

الاحتفال التأبيني للمربية كوزيت رباي غازي في وادي التيم

الأحد 24 آب 2025

شارك النائب وائل أبو فاعور عضو كتلة اللقاء الديمقراطي في الاحتفال التأبيني الذي أقيم في المدرسة اللبنانية العالمية بمناسبة مرور أربعين يومًا على وفاة المربية كوزيت رباي غازي، والذي تخلله كشف الستار عن نصبها التذكاري.

وأشاد أبو فاعور بمكانة الفقيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة ليست مجرد تكريم شخصي، بل فرصة للتأكيد على قيمة التربية في مواجهة الانقسامات والخلافات الوطنية، داعيًا إلى الحوار والتفاهم والابتعاد عن لغة التخوين والشتائم. واعتبر أن إرث كوزيت يشكل نموذجًا في التربية والأخلاق والمحبة بين أبناء وادي التيم، وأن الحزن عليها مشروع ويستحق التقدير والمشاركة المجتمعية.

نظم الاحتفال بالتعاون بين وزارة التربية ومصلحة التعليم الخاص، مجموعة غلوبال إديوكايشن، نقابة المدارس الخاصة في البقاع، والجمعية الخيرية التربوية في راشيا، وحضره ممثلون عن مدارس LIC وLFS وSGS، وعائلة الفقيدة، إلى جانب شخصيات سياسية وأمنية وثقافية وتربوية.

وقدم الحفل الدكتور أيمن عثمان، وتخللته كلمات عدة، منها كلمة نقابة المدارس الخاصة ألقاها الأستاذ حلمي حمية، وكلمة العائلة قدمها طليع غازي، وكلمة مجموعة غلوبال إديوكايشن ألقاها الدكتور ميلاد السبعلي، بالإضافة إلى قصائد شعرية وزجلية.

وتحدث وائل غازي زوج الفقيدة عن مسيرة كوزيت التعليمية التي امتدت ثلاثة عقود، مؤكداً أنها كرست حياتها للتربية وأنشأت مدارس رائدة حملت روحها قبل اسمها، وغرسَت في كل تلميذ حب المعرفة وفي كل معلم الالتزام بالمثال والقدوة. وأوضح أن المربية كانت رائدة في عملها، وأمًا صالحة، وزوجة وفية، وأن أبنائها امتداد حي لروحها وإرثها.

كما ألقى رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر كلمة مؤثرة عن فقدان الفقيدة، مشيرًا إلى أثر رحيلها العميق على المجتمع المحلي والقطاع التربوي.

واختتم الاحتفال بإزاحة الستار عن اللوحة الجدارية والنصب التذكاري تخليدًا لذكرى المربية كوزيت رباي غازي، لتبقى مثالاً للتفاني في التعليم والقيم الإنسانية في وادي التيم.