المتعاقدون يرفضون الامتحانات النهائية ويدعون لتعويضات فورية وتحذير من خطوات تصعيدية
الإثنين 4 أيار 2026
أشارت رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي في لبنان (CTLP) إلى أن القطاع التربوي يمر بمرحلة دقيقة في ظل أوضاع سياسية واقتصادية متأزمة وهدنة هشة، محذّرة من انعكاسات ذلك على العام الدراسي والامتحانات الرسمية والمدرسية.
وبعد اجتماع هيئتها الإدارية، عرضت الرابطة مجموعة اقتراحات تتعلق بالامتحانات الرسمية، بينها إلغاء شهادة البريفيه هذا العام واستبدالها بامتحانات مدرسية موحدة، أو إجراء امتحانات الثانوية العامة وفق خيارات متعددة تراعي الفروقات بين الطلاب، أو تأجيلها لفترة شهر يتخللها تعليم مكثف، مع رفضها القاطع لإجراء امتحان موحد بصيغة واحدة.
وفي ما يخص الامتحانات المدرسية، رأت الرابطة أن أي امتحانات نهائية في الظروف الحالية ستؤدي إلى مزيد من عدم العدالة والتفاوت بين الطلاب، مشيرة إلى تباين أوضاع المدارس واستمرار انقطاع عدد من التلامذة عن التعليم، ما يجعل التقييم التقليدي غير دقيق.
كما شددت على رفضها للإضراب في هذا التوقيت، معتبرة أن العام الدراسي شارف على نهايته وأن الإضراب لا يحقق أهدافاً تربوية، مع التأكيد على أن الإضرابات السابقة لم تلق التزاماً واسعاً.
وفي الشق المعيشي، طالبت الرابطة الحكومة بإقرار تعويض شهري فوري لا يقل عن 300 دولار للأساتذة، ريثما يتم إقرار سلسلة رتب ورواتب عادلة، منتقدة ضعف الزيادات المقترحة وعدم مواكبتها للارتفاع الكبير في كلفة المعيشة.
وختمت الرابطة بالتلويح بخطوات تصعيدية تشمل عدم المشاركة في الامتحانات الرسمية وعدم تسليم العلامات المدرسية في حال استمرار تجاهل المطالب، مؤكدة تمسكها بتحقيق العدالة التربوية والمعيشية وحماية قيمة الشهادات.