موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

فضلو خوري ضمن قائمة الشخصيات المئة الأكثر تأثيرًا في علم الأورام لعام 2025

الجمعة 23 كانون الثاني 2026

أُدرج رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، الطبيب والباحث اللبناني العالمي في أمراض السرطان الدكتور فضلو خوري، ضمن قائمة الشخصيات المئة الأكثر تأثيرًا في علم الأورام لعام 2025، الصادرة عن منصة أونكودايلي العالمية، لينضمّ إلى نخبة من القادة العالميين الذين لعبوا دورًا محوريًا في تعزيز العدالة في مجال الصحة العالمية.

وأشارت الجامعة الأميركية في بيروت في بيان إلى أن إدراج خوري في هذه القائمة يعكس المكانة الريادية التي يحتلّها، والتي تبلورت عبر مسيرة أكاديمية ومهنية امتدّت لعقود في البحث العلمي في مجال السرطان، والتميّز في التعليم والقيادة، معتبرة أن هذا الإنجاز يشكّل خطوة متقدمة في المساعي العالمية الهادفة إلى تطوير مستقبل رعاية مرضى السرطان.

ونوّهت منصة أونكودايلي بالدور الريادي الذي أدّاه خوري، وبالتزامه الثابت بالتميّز الأكاديمي وخدمة المجتمع، لافتة إلى قيادته الجامعة الأميركية في بيروت خلال سلسلة من الأزمات، من بينها الانهيار الاقتصادي في لبنان، انفجار مرفأ بيروت، جائحة كوفيد 19، وحرب 2023–2024، إضافة إلى جهوده في تعزيز المكانة العالمية للجامعة كمؤسسة أكاديمية وصحية ذات رسالة.

كما أشارت المنصة إلى إسهاماته في تحديث النظام الصحي، بما في ذلك اعتماد نظام السجلات الطبية الإلكترونية إيبيك، وانضمام الجامعة إلى اتحاد كوزموس كأول مؤسسة من خارج الولايات المتحدة، إضافة إلى إشرافه على استحواذ الجامعة على مركز طبي، ودوره في تعزيز الإرشادات الوطنية للسرطان وتطوير سياسات مكافحة تعاطي التبغ في لبنان.

ولفتت إلى أن خوري شغل سابقًا مناصب أكاديمية في جامعة إيموري، وعمل ضمن الهيئة التعليمية في مركز إم دي أندرسون للسرطان، كما تولّى رئاسة تحرير مجلة Cancer بين عامي 2011 و2021.

وفي تصريح له، أكد خوري أن مهمته على مدى أربعة عقود تمحورت حول علاج مرضى السرطان ودراسة المرض وسبل الوقاية منه وعلاجه، مشيرًا إلى أنه واصل هذا الالتزام حتى خلال تولّيه مناصب إدارية، من خلال دعم برامج الوقاية من السرطان والإقلاع عن التدخين. وأوضح أن تعاونه مع أجيال من العلماء أسهم في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة لدى المرضى في الولايات المتحدة والبلدان المتقدمة.

ورأى أن إدراجه ضمن صنّاع التغيير العالميين في مجال رعاية مرضى السرطان يعزّز التزامه الثابت بتحقيق العدالة الصحية، وضمان وصول الرعاية القائمة على التميّز العلمي والمساواة إلى جميع المرضى، معتبرًا أن هذا التقدير يتجاوز البعد الشخصي ليعكس الدور القيادي الذي يمكن أن تؤدّيه مؤسسة أكاديمية ذات جذور راسخة في لبنان على الساحة العالمية.

وفي سياق مسيرته المهنية، سبق لخوري أن ترأس أقسام دراسات في علم الأورام ضمن المعهد الوطني لأبحاث الصحة، وشارك في لجان تقييم تابعة للجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري، والجمعية الأميركية للسرطان، والمعهد الوطني للسرطان. كما نال عددًا من الجوائز والتكريمات الدولية، وانتُخب عضوًا في الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم عام 2025.

يُذكر أن منصة أونكودايلي تُعد من أبرز المنصات الإعلامية العالمية المتخصصة في علم الأورام، وتكرّم من خلال قائمتها السنوية الشخصيات المؤثرة التي ساهمت في تطوير الممارسات الطبية، وتعزيز البحث العلمي، والابتكار، والقيادة في مجال رعاية مرضى السرطان