موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

الجامعة الأميركية في بيروت تعيّن أسامة محمد وهيثم قعفراني في رئاستي علاجات الأورام والجراحة

الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026

أعلنت الجامعة الأميركية في بيروت في بيان أن مركزها الطبي يواصل تعزيز رسالته في التميّز في الرعاية الصحية والريادة الأكاديمية، من خلال تعيين اثنين من الأطباء-العلماء المعترف بهم دولياً، هما الدكتور أسامة محمد رئيساً لقسم علاج الأورام بالإشعاع، والدكتور هيثم قعفراني رئيساً لقسم الجراحة في كلية الطب والمركز الطبي فيها.

وأشار البيان إلى أن هذه التعيينات جاءت عقب عمليات بحث دولية شديدة التنافس، وبعد مسيرتين مهنيتين حافلتين في مركز إم دي أندرسون للسرطان وكلية الطب في جامعة هارفارد، حيث يقدّم كل من الدكتور محمد والدكتور قعفراني خبرات عالمية ستسهم في تطوير الممارسة السريرية، وتعزيز التعليم الطبي والبحث العلمي في لبنان والمنطقة، كل في مجال تخصصه.

وتم تعيين الدكتور أسامة محمد، وهو خريج الجامعة الأميركية في بيروت، رئيساً لدائرة العلاج الشعاعي في كلية الطب في الجامعة ومركزها الطبي. ويملك مسيرة أكاديمية ومهنية في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو ومركز إم دي أندرسون للسرطان التابع لجامعة تكساس، ويتمتع بخبرة عالمية في علاج الأورام بالإشعاع وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في طب الأورام والعلاج الإشعاعي المتقدم. كما أتم برنامج تدريب العلماء الأطباء في جامعة إيموري في أتلانتا، ونال درجة دكتور في الطب ودرجة دكتوراه في الخلايا الجذعية وعلوم الأعصاب التجديدية. وأسّس في مركز إم دي أندرسون برنامج المعالجة الإشعاعية الموضعية عالية الجرعة لسرطان البروستات، وشغل منصب المدير الطبي المشارك لمركز أمراض الجهاز البولي التناسلي، إضافة إلى أدوار بحثية متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلم الأمراض الرقمي وطب الأورام الدقيق.

واعتبرت الجامعة أن تعيين الدكتور محمد يشكل فرصة استراتيجية لتعزيز مكانة دائرة العلاج الشعاعي كنموذج إقليمي في التميّز الأكاديمي والابتكار التكنولوجي والرعاية المتعددة التخصصات في علاج السرطان.

كذلك، تم تعيين الدكتور هيثم قعفراني، وهو أيضاً خريج الجامعة الأميركية في بيروت، رئيساً لدائرة الجراحة وعميداً مساعداً للعلوم الجراحية والبحوث في كلية الطب والمركز الطبي. وبرز قعفراني كطبيب وعالم ذو إنجازات قيادية على مدى عقد من الزمن في كلية الطب بجامعة هارفارد وماس جنرال بريغهام، ويعود اليوم إلى الجامعة الأميركية في بيروت كمرجع عالمي في العناية الجراحية الحرجة وسلامة المرضى وتحسين الجودة وعلم النظم الصحية.

وشغل قعفراني مناصب قيادية عدة، منها المدير الطبي لقسم الإصابات في مستشفى ماساتشوستس العام، ومدير الجودة لجراحة الإصابات والطوارئ في نظام ماس جنرال بريغهام، إضافة إلى توليه منصب كبير مسؤولي سلامة المرضى للجنة المشتركة. كما قاد مبادرات نوعية خلال توليه إدارة مركز النتائج وسلامة المرضى في الجراحة ومركز الجروح في مستشفى ماساتشوستس العام، أسهمت في تحسين الأنظمة وتعزيز معايير الرعاية.

ويضم رصيده أكثر من 500 بحث علمي منشور في مجلات محكّمة، وبرز كأحد الرواد في توظيف الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي والتحليلات المتقدمة في الرعاية الجراحية وأداء الأنظمة الصحية، ونال جوائز وتكريمات وطنية ودولية عدة.

وختم البيان بأن هذه التعيينات تعكس التزام المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بتقديم رعاية عالمية المستوى تتمحور حول المريض، من خلال استقطاب الخبرات العالمية، والنهوض بالتميّز والابتكار الطبي، وترسيخ موقع لبنان كمركز إقليمي مرجعي في الطب المتقدم.