الجامعة اللبنانية الأميركية تعيد إطلاق منصة "مَن هي في لبنان" لتسليط الضوء على إنجازات المرأة
الجمعة 3 تشرين الأول 2025
احتفل المعهد العربي للمرأة في الجامعة اللبنانية الأميركية بإعادة تفعيل منصة “مَن هي في لبنان” Who is She، وهي قاعدة بيانات إلكترونية تضم ملفات نساء لبنانيات بارزات معاصرات. المشروع جاء نتيجة شراكة بدأت عام 2008 مع المركز الدنماركي للمعلومات عن النساء والنوع الاجتماعي KVINFO، وتم تحديث الموقع في 2024 ضمن مشروع “النساء في القيادة” بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة وبتمويل من حكومة كندا.
حضر الاحتفال في مكتبة رياض نصار التذكارية في حرم بيروت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور شوقي عبدالله، زوجة رئيس الوزراء السابقة السفيرة سحر بعاصيري سلام، إلى جانب حشد من المهتمين والناشطات في الحركة النسوية.
بدأ الحفل بكلمة المديرة التنفيذية للمعهد ميريام صفير، تلتها كلمة رئيس الجامعة الذي شدد على الدور الرائد للمعهد في تعزيز المساواة الجندرية والبحث في قضايا المرأة، مشيرًا إلى أن المنصة تسلط الضوء على إنجازات المرأة في مختلف القطاعات وتشكل حافزًا للأجيال الشابة لتحقيق طموحاتهن.
وأكد رئيس الجامعة التزام المؤسسة بدعم قضية المرأة في جميع المحافل، وشكر شركاء الجامعة على مساهمتهم في المشروع. بدورها، تحدثت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بليرتا اليكو عن أهمية تعزيز دور المرأة، مشيرة إلى أن منصتي Who is She تعملان في مصر ولبنان، وشكرت المعهد على جهوده وإعادة الإطلاق الناجحة، فيما ألقت كاتارينا بلومكويست من KVINFO كلمة عبر الإنترنت.
وعرضت ميريام صفير في كلمتها آلية تسجيل النساء على المنصة وفريق العمل المكلف، مشيرة إلى أهمية إضافة أسماء جديدة وتسليط الضوء على أدوار النساء في مستويات مختلفة، مع اقتراح تخصيص منصة لكل وزارة في لبنان.
تخلل الاحتفال ندوة شاركت فيها وزيرة الشؤون الاجتماعية، رئيسة الكونسرفاتوار الوطني الدكتورة هبة قواص، المهندسة المعمارية منى الحلاق، والصحافية آلسي مفرج، تحدثت خلالها كل منهن عن تجربتها المهنية. أشارت وزيرة الشؤون إلى دور الوزارة في تمكين المرأة اقتصاديًا وتغيير اسم الوزارة إلى التنمية الاجتماعية، فيما تحدثت قواص عن تجربتها في الموسيقى ودورها في دعم الشبكة العربية للموسيقى. وتطرقت المهندسة الحلاق إلى جهودها في الحفاظ على المباني التراثية في بيروت، أما الصحافية مفرج فتحدثت عن تحديات عملها في ميدان الصحافة ودعت إلى استمرار النضال من أجل حرية الصحافيين وحقوقهم.