موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

جامعة سيدة اللويزة تفتتح مؤتمرها الدولي السادس للتطبيقات الهندسية والسابع للطاقة المتجددة

الجمعة 26 أيلول 2025

افتتحت كلية الهندسة في جامعة سيدة اللويزة مؤتمرها الدولي السادس حول التطورات في الأدوات الحسابية للتطبيقات الهندسية ACTEA’25 والمؤتمر الدولي السابع حول الطاقة المتجددة في البلدان النامية REDEC’25، في حفل أقيم في قاعة الأصدقاء بحرم الجامعة في زوق مصبح، برعاية رئيس نقابة المهندسين المعماريين في طرابلس شوقي فطاف ممثلاً بميشال فغالي، وبحضور الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور شادي عبدالله، رئيس نقابة المهندسين والمعماريين فادي حنا ممثلاً بزياد نحاس، المدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرانكوفونية للدول العربية الدكتور جان نويل باليو، الأب رئيس الجامعة بشارة الخوري ونوابه ومسؤولي الكلية والأسرة الأكاديمية والطلاب.

رحب مدير مكتب الشؤون العامة والعلاقات الإعلامية ماجد بوهدير بالمشاركين، مؤكداً أن المؤتمرين يشكلان منصة لتبادل المعرفة وتعزيز التعاون بين التخصصات ودعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن ACTEA 2025 يركز على الأدوات الحاسوبية التي تحدث تحولاً في طرق التصميم والبناء، بينما يسلط REDEC 2025 الضوء على توفير حلول طاقة مستدامة وفعالة للدول النامية.

وأكد عميد كلية الهندسة الدكتور جاك حرب أن الأدوات الحاسوبية أحدثت تحولاً جوهرياً في المشهد الهندسي، مشدداً على أهمية دمج التكنولوجيا في تعليم الطلاب وأبحاثهم، ولفت إلى أن المؤتمر تلقى 64 ورقة بحثية تم قبول 46 منها بنسبة 72 بالمئة، بمشاركة باحثين دوليين من كندا، الولايات المتحدة، فرنسا، الإمارات، الأردن، إندونيسيا، اليونان، قطر، الدنمارك، الكويت، ساحل العاج والهند.

وأشار رئيس مؤتمر REDEC’25 الدكتور هادي كنعان إلى أن المؤتمر يمثل منصة لمشاركة الخبرات ومناقشة أحدث التطورات في مجال الطاقة المتجددة، بينما شدد عميد كلية الهندسة الدكتور نزيه مبيض على أهمية المؤتمرين في تهيئة الباحثين والطلاب لمواجهة تحديات الطاقة المتجددة والهندسة الحاسوبية، مع تعزيز التعاون بين الأكاديميا والصناعة.

وأكد الدكتور جان نويل باليو أهمية هذه الفعاليات في دعم التعاون البحثي والتبادل المعرفي بين الجامعات، مشيراً إلى دورها في مناقشة قضايا الطاقة المتجددة وإيجاد حلول عملية، فيما أشار الدكتور شادي عبد الله إلى قدرة الجامعة على توظيف التقنيات الحديثة لمعالجة المعلومات في المناطق النائية والمتأثرة بالحروب، بما يسهم في تطوير مستقبل الهندسة والبحث العلمي في لبنان والمنطقة.

من جهته، شدد الأب الرئيس بشارة الخوري على دور الجامعة في تعزيز الابتكار والتعليم العالي، معتبراً أن الطاقة الحقيقية تكمن في الشباب الذين يمثلون قادة المستقبل وباحثيه ومربيه، وختم الحفل بتقديم دروع تذكارية للمشاركين عربون شكر وتقدير لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح المؤتمر.