وزيرة التربية ترعى لقاءً علمياً لعرض نتائج وتوصيات دراستين حول تطوير المناهج وقيادة المدارس
الجمعة 18 تموز 2025
رعت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي اللقاء العلمي الذي نظمه المركز التربوي للبحوث والإنماء في قاعة المسرح بوزارة التربية، لعرض نتائج وتوصيات دراستين: “جهوزية المدارس وقيادتها الفعالة في ضوء المناهج المطورة في لبنان” و”المراجعة المنهجية للأدبيات التربوية لمراحل التعليم ما قبل الجامعي”، وذلك في إطار سلسلة لقاءات “ثينك تانك البحثية”.
حضر اللقاء المدير العام للتربية فادي يرق، رئيسة المركز التربوي البروفسورة هيام إسحق، منسق اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة الأب يوسف نصر، عدد من مديري المدارس، عمداء كليات، ممثلة الوكالة الفرنسية للتنمية، بالإضافة إلى باحثين وخبراء تربويين.
افتتح اللقاء المستشار الإعلامي ألبير شمعون بكلمة أشار فيها إلى أهمية اللقاء في إثراء التطوير التربوي من خلال نتائج البحوث.
وأكدت رئيسة المركز التربوي هيام إسحق أن مهمة المركز تتمثل في إجراء البحوث التربوية التي تشكل قاعدة للتخطيط والتطوير في قطاع التعليم، مشيدة بدعم الوزيرة كرامي المستمر للبحث التربوي ومسيرة تطوير المناهج. واعتبرت لقاءات “ثينك تانك” منصة للحوار المعرفي حول أولويات التطوير التربوي في لبنان، مؤكدة أن تطوير المناهج يتطلب بيئة تعليمية مؤهلة وقيادة مدرسية متمكنة.
من جهتها، قدمت منسقة “ثينك تانك – البحث والابتكار التربوي الوطني” الدكتورة إيمان خليل عرضًا حول المبادرة التي انطلقت من وثيقة الإطار الاستراتيجي 2022، وتهدف إلى توجيه البحوث نحو قضايا وطنية وتحويل نتائجها إلى توصيات تطبيقية، معتمدة على التعاون بين القطاعين العام والخاص. وأوضحت أن “ثينك تانك” أنجز خلال عامي 2024-2025 عدة مشاريع بحثية منها دراسات حول التربية على المواطنية والقيادة المدرسية، والمراجعة المنهجية للأدبيات التربوية لمراحل التعليم ما قبل الجامعي.
وتحدثت وزيرة التربية ريما كرامي عن أهمية العلم والبحث العلمي في تطوير التعليم، مؤكدة أن البحث العلمي يجب أن يحتل مكانة مركزية في القطاع التربوي اللبناني، ومشيرة إلى التحديات التي تواجه اعتماد المعرفة العلمية في صنع القرار، ودعت إلى تعزيز الشراكات مع الجامعات ومراكز البحث لتعزيز دور المركز التربوي.
شهد اللقاء جلستين بحثيتين:
-
الأولى تناولت “جهوزية المدارس وقيادتها الفعالة في ضوء المناهج المطورة”، حيث عرض المشاركون نتائج الدراسة التي ركزت على جاهزية الإدارة المدرسية وقدراتها القيادية، وتوفير بيئة تعليمية دامجة، واستخدام التكنولوجيا، مع تقديم توصيات لتطوير كفايات القيادات المدرسية وتعزيز الشراكة مع الأهل وتحسين التواصل داخل المدارس.
-
الثانية ركزت على “المراجعة المنهجية للأدبيات التربوية لمراحل التعليم ما قبل الجامعي”، وقدمت تحليلاً للأبحاث التربوية في لبنان بين 2014 و2025، مع توصيات لتعزيز التنسيق بين البحث العلمي وصناع القرار، وتوجيه البحث نحو الأولويات الوطنية، مع التأكيد على ضرورة توفير مجلات محكمة لنشر الأبحاث التربوية.
خُتم اللقاء بدعوة إلى مواصلة العمل المشترك بين الباحثين والجهات المعنية لتحقيق تطوير تربوي شامل ومستدام في لبنان.