إعلان بطل تحدي القراءة العربي في لبنان للعام الدراسي 2024-2025 برعاية وزيرة التربية
الأربعاء 18 حزيران 2025
نظّمت وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، الحفل الختامي لإعلان بطل تحدي القراءة العربي في موسمه التاسع، وذلك في قاعة التدريب والمؤتمرات في الإدارة العامة لشركة طيران الشرق الأوسط في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، برعاية وحضور وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي.
شارك في الحفل ممثل وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، المدير العام للوزارة الدكتور حسان فلحة، رئيس لجنة التربية النيابية النائب حسن مراد، مقرر اللجنة النائب إدغار طرابلسي، النائب أشرف بيضون، القائم بأعمال سفارة الإمارات في لبنان فهد الكعبي، مدير إدارة البرامج والمبادرات في المؤسسة الدكتور فوزان الخالدي، المدير العام للتربية فادي يرق، المدير العام للثقافة علي الصمد، رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء هيام إسحق، إضافة إلى مديري المدارس وأولياء الأمور والتلامذة.
بدأ الحفل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والإماراتي، وتخلله فقرات غنائية لفرقة Gemz Academy Choir بقيادة الدكتور إبراهيم بلطه جي. وقدمه الإعلامي ماجد بو هدير، الذي أضاء في كلمته على رمزية البطولة الثقافية التي يجسدها التلامذة من خلال القراءة في وجه التحديات الرقمية الراهنة.
مديرة الشؤون الثقافية والفنون الجميلة في وزارة التربية، سونيا الخوري، أكدت أن المبادرة أصبحت ركيزة أساسية في صقل وعي الأجيال الناشئة، مشيرة إلى أن القراءة اليوم تشكّل أداة لبناء إنسان أكثر إدراكاً وانفتاحاً والتزاماً.
بدوره، أشاد الدكتور فوزان الخالدي بمستوى التلامذة اللبنانيين المشاركين، وبجهود وزارة التربية في تهيئة البيئة التربوية المناسبة، معلناً أن أكثر من 23 ألف تلميذ وتلميذة شاركوا هذا العام في التحدي على مستوى لبنان، إلى جانب 249 تلميذاً من فئة ذوي الهمم، وبمواكبة 167 مشرفاً ومشرفة من 203 مدارس.
ولفت إلى أن الدورة التاسعة سجلت مشاركة قياسية على المستوى العربي، بلغت أكثر من 32 مليون تلميذ وتلميذة من 50 دولة، معتبراً أن المبادرة أصبحت نموذجاً ناجحاً في الاستثمار في المعرفة وبناء الإنسان العربي.
من جهتها، شددت الوزيرة ريما كرامي على أن القراءة لم تعد مجرد هواية، بل أصبحت ضرورة وجودية لتشكيل الإنسان المفكر والمبدع، مشيدة بتحوّل تحدي القراءة العربي إلى حركة معرفية عابرة للحدود تعيد الاعتبار للغة العربية وتربطها بالحداثة والإبداع.
وأكدت التزام وزارة التربية بدعم اللغة العربية في المناهج والمقاربات التربوية، معتبرة أن تعزيز هذا الانتماء الثقافي هو أساس لاستعادة دور لبنان التربوي والثقافي في محيطه.
وهنأت الوزيرة الفائزين، موجهة الشكر إلى المشرفين والمدارس والأهل، وداعية إلى استمرار الجهود من أجل بناء أجيال قارئة وواعية وقادرة على مواكبة المستقبل.
وقد تخلل الحفل عروض فنية وموسيقية لمدرستي أمجاد والقلبين الأقدسين – عين نجم، إضافة إلى تقارير مصورة عن التلامذة المشاركين.
في النتائج، فاز التلميذ ذو الفقار علي صبرة من ثانوية الرحمة – النبطية بلقب بطل التحدي عن فئة ذوي الهمم، أما بطل تحدي القراءة العربي للموسم التاسع على مستوى لبنان فكان الطالب عبد الرزاق عبد الرزاق الأسمر من ثانوية المناهح في الشمال.
وحلت مانيسا بلال أبو محمود من ثانوية المنارة الرسمية في البقاع في المرتبة الثانية، وزهرة وهبة نحولي من ثانوية السفير في الجنوب في المرتبة الثالثة.
وتم تسليم الدرع للفائز من قبل بطل التحدي للعام 2024، الطالب عمر الشموري. وسينال الفائزون العشرة الأوائل مكافآت مالية، كما ستتم استضافتهم في دولة الإمارات العربية المتحدة.