طلاب برنامج MEPI يحتفلون بتخرجهم في حفل مشترك بين LAU وAUB: تأكيد على القيادة والتغيير وبناء المجتمعات
الجمعة 20 حزيران 2025
احتفل طلاب “مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية – رواد الغد” (MEPI-TL) بتخرجهم في حفل مشترك بين الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) والجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، تخلله تكريم للجهود الأكاديمية والريادية لهؤلاء الطلاب، الذين خضعوا خلال دراستهم لبرنامج أكاديمي وشخصي مكثف يهدف إلى تطوير المهارات القيادية وتعزيز خدمة المجتمع.
أقيم الحفل في 3 حزيران في حرم الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت، بحضور السفيرة الأميركية في لبنان ليزا أ. جونسون، رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور شوقي عبد الله، ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، إلى جانب عمداء وأكاديميين وأهالي الخريجين، وممثلين عن برنامج MEPI.
إشادة بالصمود والتميز
في كلمته الترحيبية، نوّه الدكتور عبد الله بصمود الطلاب خلال واحدة من أصعب المراحل التي مرّ بها لبنان، مشددًا على أن التحدي لا يكمن فقط في الاستمرار، بل في النجاح رغم الصعوبات، مشيرًا إلى أن أكثر من 80% من الخريجين نالوا شهاداتهم بامتياز، وشاركوا في برامج قيادية ومجتمعية في أكثر من 20 مؤسسة على امتداد لبنان والمنطقة.
من جهته، أكد الدكتور خوري أن برنامج MEPI يشكّل حاضنة لقيادات شابة قادرة على إطلاق الحوار والمساهمة في التغيير، داعيًا الخريجين إلى مواصلة التعلم مدى الحياة، قائلاً إن تقدير الفرصة التعليمية هو الدافع الحقيقي للدفاع عن حق الآخرين في التعلم.
السفيرة جونسون: أنتم قادة الغد
السفيرة الأميركية ليزا جونسون خاطبت الخريجين معتبرة أنهم قادة الغد، ودعتهم إلى لعب دور حيوي في تشكيل مستقبل مجتمعاتهم. كما عبرت عن تقديرها للجامعتين وأهالي الطلاب على ما قدموه من دعم. وأشارت إلى أن هؤلاء الخريجين سينضمون إلى شبكة تضم أكثر من ألف خريج من برنامج MEPI في المنطقة، داعية إياهم إلى قيادة الابتكار والتغيير لمواجهة تحديات العالم.
رسائل إنسانية وتجارب شخصية
المديرة التنفيذية للبرنامج في LAU، دينا عبد الرحمن، أشارت إلى أن العديد من الطلاب خاضوا تجربتهم التعليمية في ظل النزوح أو الخوف أو الحزن، معتبرة أن التميز لا تحدّه الجغرافيا، بل ينمو في البيئات التي تؤمن بالعدالة المختلفة. وأضافت أن الخريجين قدموا نموذجًا يُحتذى به في إعادة صياغة واقعهم.
أما المدير التنفيذي للبرنامج في AUB هاني حسن، فاعتبر أن الذكريات الجماعية للطلاب تشكل الشاهد الأصدق على التأثير العميق الذي تركوه، مؤكداً أن تطورهم ونموهم الشخصي والمهني كان لافتًا.
الخريجون: تحديات وآمال ومسؤوليات
تناوب عدد من الخريجين المتفوقين على إلقاء كلمات مؤثرة، استعرضوا فيها تجاربهم وتحدياتهم وتطلعاتهم.
عمر اللحام من AUB تحدّث عن أزمة الانتماء وكيف ساعده البرنامج على بناء شعور حقيقي بالانتماء، بعيدًا عن الوثائق والحدود، بل من خلال القيم والتأثير.
شاتو باكير من LAU، دعت زملاءها إلى تقبّل حالة عدم اليقين، ورؤية المستقبل كفرصة لإعادة تصور المجتمعات وبنائها على أسس جديدة.
أما طوروس طوروسيان من AUB، فحثّ زملاءه على المضي قدمًا بروح القيادة والخدمة، بينما قال جاد خازم من LAU إن حفل التخرج ليس نهاية الطريق، بل محطة نضج ونقطة انطلاق جديدة لبناء الذات والمساهمة في العالم.
ختام يحمل الأمل
اختُتم الحفل بتكريم الخريجين واحتفاء بعائلاتهم، وسط تأكيد من القيمين على البرنامج أن هؤلاء الشباب يمثلون طاقات استثنائية قادرة على إحداث التغيير، وقيادة مجتمعاتهم نحو مستقبل أفضل.