الثانوية الجعفرية في صور تحتفل بتخريج طلاب الصف التاسع برعاية النائبة عناية عز الدين
السبت 21 حزيران 2025
أقامت الثانوية الجعفرية في مدينة صور احتفال تخريج طلاب الصف التاسع للعام الدراسي 2024-2025، بمشاركة طلاب مدرسة جبل عامل – حولا، وذلك برعاية وحضور رئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية النائبة الدكتورة عناية عز الدين.
حضر الحفل إلى جانب عز الدين، المسؤول الثقافي لحركة أمل في إقليم جبل عامل الشيخ ربيع قبيسي، نائب رئيس بلدية صور علوان شرف الدين، مديرة المدرسة دولت عبد الرضا، وعدد من أعضاء المجلس البلدي، وفعاليات تربوية واجتماعية وأهلية.
استُهل الحفل بتقديم من أمل عقيل، تلتها كلمة لمديرة المدرسة الأستاذة دولت عبد الرضا، التي حيّت الشهداء الذين رسموا بدمائهم دروب العزة والكرامة، مؤكدة أن استمرار المسيرة التعليمية هو وفاء لتضحياتهم. وعبّرت عن اعتزازها بالطلاب المتخرجين، معتبرة أنهم يحملون إرثًا علميًا وأخلاقيًا وثقافيًا، ودعتهم إلى الوفاء لأرضهم وقيمهم، وإلى التحليق بثقة نحو المستقبل.
كما وجهت عبد الرضا تحية للأهالي على صبرهم ودعمهم المستمر رغم صعوبة الأوضاع الاقتصادية، وشكرت الهيئة التعليمية على إخلاصها وجهودها في بناء شخصية الطالب وتعزيز ثقته بنفسه.
بدورها، ألقت النائبة عناية عز الدين كلمة أكدت فيها أن استقرار لبنان ووجوده مرتبط بتحرير أرضه ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، مشيرة إلى أن نجاح الحكومة يتطلب التركيز على أولويتين أساسيتين: إعادة الإعمار، وردّ الودائع إلى مستحقيها، كما يطالب رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وشددت على ضرورة تسريع إعادة إعمار المدارس التي تضررت في الجنوب جراء العدوان، لضمان عودة الانتظام التربوي في المنطقة، لافتة إلى أن إنصاف المعلمين الذين تضررت مكتسباتهم بفعل الأزمة المالية يشكّل شرطًا أساسيًا لاستقرار العام الدراسي في لبنان.
وأكدت عز الدين أن الحوار والتلاقي هما السبيل لحل الأزمات، محذّرة من العودة إلى خطاب الإقصاء والتهميش، لما يشكله من تهديد مباشر للسلم الأهلي. واعتبرت أن المدخل الحقيقي لبناء دولة عادلة يكمن في تنفيذ بنود اتفاق الطائف، وعلى رأسها إلغاء الطائفية السياسية، واعتماد قانون انتخابي نسبي قائم على الدوائر الكبرى، وهو ما تعمل على تحقيقه كتلة التنمية والتحرير في اللجنة النيابية الفرعية المعنية بدرس قانون الانتخاب.
واختتمت كلمتها بعرض محطات من تاريخ المدرسة الجعفرية، مشددة على أن الشباب هم الرأسمال البشري والثروة المستدامة للبنان، معربة عن أملها بأن يكونوا الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر إشراقًا.