إطلاق 12 قصة مصوّرة في ثانوية السفير برعاية مهى جرجور
الإثنين 12 أيار 2025
أطلقت ثانوية السفير 12 قصة مصورة موجهة للأطفال من نتاج إبداعات أساتذتها وطلابها، برعاية الكاتبة الدكتورة مهى جرجور وتحت عنوان حيث تشرق الشمس، في مبادرة تبنتها دار البنان، وذلك ضمن فعاليات معرض الكتاب والألعاب الفكرية الذي تنظمه الثانوية.
استُهل الحفل بالنشيد الوطني ونشيد الثانوية، ثم قدّمت الدكتورة رقية فقيه كلمة أكدت فيها على دور الكتابة كسحر آسر ينبع من العقل والقلب، معتبرة أن الحروف تستعيد حياتها حين ينساب الحبر من دفاترنا المنسية ليصنع المعرفة.
تلا ذلك عرض فيديو تعريفي بالقصص ومؤلفيها، ثم تحدثت مسؤولة نادي الكتابة جوانا روماني، مشيرة إلى أن الكتابة فعل وجود وفعل حب ونضال، لا تُمارَس على هامش الحياة بل هي جوهر الحضور الإنساني، تربطنا بالآخرين وتمنحنا القوة على فهم العالم.
وألقت كلمة المؤلفين الأستاذة فاتن رمضان التي استحضرت من خلال قصة رمزية حوارًا بين ذرتي كربون لتُبرز كيف أن البيئة الداعمة هي التي تصنع الفرق بين الفحم والألماس، مشبهة ثانوية السفير بالبيئة التي تصقل المواهب وتحوّل الكلمات إلى ألق وإبداع.
وعُرض لاحقًا فيديو بعنوان لحظات للتعبير، ثم تحدث مدير الثانوية الدكتور سلطان ناصر الدين، مؤكدًا أن القصة تربي وتلهم، وأن ثانوية السفير ترى في الأدب طريقًا للوعي والسؤال والحلم، وأن الكتابة ليست ترفًا بل فعل تربوي وموقف من الحياة، ووجّه شكره لدار البنان التي احتضنت هذا الحلم الشبابي وأخرجته إلى النور.
وأعربت راعية الاحتفال الدكتورة مهى جرجور عن اعتزازها بالمشاركة في هذا النشاط الثقافي والتربوي، مشيدة بدور الثانوية في الريادة التربوية والإدارية، وبالمبادرة التي تنطلق من الأطفال وإليهم تعود، مؤكدة على أهمية الكتابة للأطفال وضرورة امتلاك الوعي والخيال اللازمين للتعامل مع هذه الفئة.
وفي ختام الحفل، سلّمت الدكتورة جرجور النسخ الأولى من القصص الـ12 لمؤلفيها من الأساتذة والطلاب، وهي:
-
ضياء الدين والقلم السحري (سلطان ناصر الدين)
-
أنا أحبك يا سما (فاتن رمضان)
-
الهدهد الطبيب (حسن عنيسي)
-
العصفور الرشيق (آمنة علوش)
-
شغف والزهرة الفضية (حسن خازم)
-
شكرًا شامة (غادة ناصر الدين)
-
الطبيعة إكسير الحياة (جسّي ماجد)
-
البيوت تضحك (فاطمة عيسى)
-
سر سعادتي (زهراء ناصر الدين)
-
رامي والممحاة الذكية (كارين خليفة)
-
وداعا للكوابيس (نور أبو الحسن)
-
اليد الخضراء (حسين تقي)
وقد تميّزت هذه القصص بموضوعاتها الإنسانية والتربوية وبتقنياتها السردية المبدعة، ما يجعلها إضافة قيمة للمكتبة التربوية الموجهة للأطفال.