موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

جامعة بيروت العربية تنظّم مؤتمراً طلابياً حول تطوير تعليم اللغة العربية في المدارس

الثلاثاء 22 نيسان 2025

نظّمت كلية العلوم الإنسانية في جامعة بيروت العربية مؤتمراً لطلاب المرحلة الثانوية في المدارس اللبنانية، تحت عنوان لغتنا العربية: كيف نحب أن نتعلمها ونتواصل بها؟، وذلك بحضور عميد الكلية البروفسور صديقة لاشين، ورئيس قسم اللغة العربية الدكتور بشير فرج، ومنسق برنامج “عين” الدكتور خليل عجينة، بالإضافة إلى عدد من مديري المدارس والطلاب والأكاديميين.

تناول المؤتمر ثلاث محاور رئيسية:

  • اللغة العربية كلغة هوية وانتماء وثقافة ومستقبل

  • التحديات والمشكلات التي تواجه الطلاب في تعلّم اللغة واكتساب مهاراتها

  • رؤية الطلاب لكيفية تعلّم العربية بطريقة ممتعة ومفيدة

استُهلّ المؤتمر بالنشيد الوطني ونشيد الجامعة، ثم عُرض فيلم وثائقي عن كليات الجامعة واختصاصاتها. وقدم الطالب محمد راتب نابلسي من قسم الإعلام كلمة ترحيبية، ليليها كلمة عميدة الكلية التي شكرت فيها رئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبدالسلام، مؤكدةً أن هذا المؤتمر هو الأول من نوعه في الجامعات اللبنانية، ويأتي انطلاقاً من أهمية الاستماع إلى صوت الطلاب بشأن تعليم اللغة العربية. وأعلنت أن الكلية ستأخذ آراء المشاركين بجدّية ضمن خططها المستقبلية.

كما دعا الدكتور خليل عجينة الطلاب إلى التعبير بحرية عن رؤاهم وأفكارهم لإيجاد طرق مبتكرة تجعل من اللغة العربية مادة قريبة ومحبّبة. فيما شجّع الدكتور بشير فرج الطلاب على التمسّك بلغتهم الأم، مع ضرورة التوازن في استخدام اللغات الأخرى، من دون أن تُهمّش العربية أو تُستبدل.

شهد المؤتمر مشاركة طلابية فاعلة من خلال عروض شعرية، مشاهد تمثيلية، ولوحات تفاعلية أبرزت تحديات تعليم اللغة وسبل النهوض بها، إلى جانب ثلاث جلسات حوارية أدارها أساتذة من الجامعة حول مكانة العربية كلغة هوية، والعقبات التي تعترض تعليمها، وسبل تحويلها إلى تجربة تعليمية متميّزة.

في ختام المؤتمر، صدرت توصيات عدة، أبرزها:

  • اعتماد أساليب تدريس تفاعلية تعتمد على المشاريع والعمل الجماعي

  • دمج اللغة العربية في أنشطة الحياة اليومية المدرسية

  • تطوير المناهج بما يتماشى مع اهتمامات الأجيال الجديدة

  • البحث عن بدائل حديثة للامتحانات التقليدية، ترتكز على الأداء العملي والتعبير الكتابي

عكس المؤتمر التزام الجامعة بتعزيز موقع اللغة العربية في البيئة التعليمية، وبناء جسر تواصل فعّال بين طلاب المدارس والجامعات.