وزيرة التربية تجتمع بوفد من المعلمين المتعاقدين وتدعو إلى العودة إلى الصفوف
الإثنين 24 آذار 2025
اجتمعت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي مع وفد من المعلمين المتعاقدين للتدريس بالساعة في التعليم الأساسي الرسمي برئاسة نسرين شاهين، وفي حضور المستشار القانوني للوزيرة المحامي فهمي كرامي، والمستشار ماهر الحسنية ورئيس دائرة المحاسبة وسام المعلم.
أكد الوفد أن التحرك ليس ضد الوزيرة ولا ضد الحكومة، وأن المعلمين المضربين لا يرغبون بتسييس الإضراب، بل يرفعون الصوت للمحافظة على ما كانوا قد حصلوا عليه لجهة قبض ما كان يسمى الإنتاجية في فصل الصيف، والحصول على بدلات أتعابهم شهرياً، وتأمين الأرقام نفسها التي كانوا يتقاضونها في السابق مع دمج العطاءات.
بدورها، أكدت الوزيرة كرامي للوفد أنها متفهمة للمطالب والمظالم، وأن الإضراب حق لكل الناس، مشددة على أنها لا تعطي وعوداً غير مستندة إلى اعتمادات موجودة. وكررت أنها كانت المبادرة إلى المطالبة بحقوق المعلمين في الملاك والتعاقد، والمحافظة على آلية الدفع القديمة، ولكن مجلس الوزراء أقر الموازنة وألغى سلف الخزينة، مما فرض تغيير الآلية السابقة. وأشارت إلى أنها كانت المبادرة إلى إيجاد حلول لتأمين المداخيل للأساتذة، بحيث يتسلمها أفراد الهيئة التعليمية في سلة واحدة.
كما أشارت إلى أنها بصدد دراسة الوضع المالي للوزارة، وأنها بحاجة إلى بعض الوقت والثقة لأن فريق العمل في الوزارة يعمل ليلاً ونهاراً لوضع خطة لرفعها إلى مجلس الوزراء، مذكرةً بأنها عملت في وقت ضيق ومن خلال ميزانية محددة. وشددت على أن المتعلمين أمانة في أعناق الوزارة والمعلمين من كل التسميات، وأنها ليست مستعدة للقيام بأي أمر خاطئ.
وأكدت أن ما تتطلع وتسعى إليه هو تصحيح الوضع ليشمل جميع أفراد الهيئة التعليمية، سيما وأن الكتلة النقدية التي كان يحصل عليها المعلمون لم تنخفض بل ارتفعت، وشرح رئيس دائرة المحاسبة ذلك. أما قبض ما كان يعرف باسم المساعدة الاجتماعية، فإنه كان استثنائياً وقد أقره مجلس الوزراء لمرة واحدة. وشددت على أنها تعبر بوضوح عما يمكن أن تلتزم به بدقة، مذكرة بأنه لا يمكن تحميل الأولاد مسؤولية التعطيل.
وجددت التأكيد على أن المعلمين ليسوا في حاجة إلى النزول إلى الشارع والإضراب والاعتصام لأن صوتهم وصل، ولأن الوزارة تعمل بكل جهد لتحسين أوضاعهم بكل وضوح وشفافية ومحبة.
وفي ختام اللقاء، دعت الوزيرة كرامي المعلمين إلى العودة إلى الصفوف، لأن العمل على تحسين أوضاعهم لن يتوقف عند هذه الخطوة، بل هو عملية مستمرة للوصول إلى سلسلة رتب ورواتب تأخذ في الحسبان تأمين الحياة الكريمة للمعلمين ولجميع الموظفين.