جمعية «إنماء الشعر والتراث» كرمت عدداً من المميزين في برلمان سيدني وكلمات حيت المبدعين والجهود المبذولة لترك بصمة عالمية
الثلاثاء 28 تشرين الثاني 2023
أقامت جمعية «إنماء الشعر والتراث»، احتفالًا في برلمان الولاية في نيو ساوث ويلز، لتكريم الشاعر إبراهيم موسى وأعضاء «الأكاديمية الأسترالية العراقية للفنون»، رئيس تحرير جريدة «سفير الشمال» الإلكترونية الصحافي غسان ريفي، وذلك برعاية نقابة شعراء الزجل في لبنان ممثلة بنائب نقيبها الشاعر عادل خداج ووزير الخدمات والحكومة الرقمية والطوارئ جهاد ديب.
بداية الحفل، النشيد الأسترالي في حضور عدد من أبناء الجاليات الأثنية عامة والأسترالية ورؤساء جمعيات ثقافية واجتماعية وسياسية ومثقفين من الجاليات العربية وممثلي وسائل الإعلام.
نادين شعار
قدم الإحتفال مديرة مكتب جريدة «السفير» الإلكترونية في أستراليا نادين شعار التي رحبت بالحضور، وشكرت الوزير جهاد ديب والدكتورة بهية أبو حمد (سفيرة السلام العالمي والثقافة والتراث العربي في أستراليا)، على «الجهود التي تبذلها لتكريم أصحاب المواهب والعطاءات المميزة».
كما هنأت المكرمين الذين «عملوا جاهدين للحفاظ على التراث والشعر والكلمة الحرة».
خداج
وهنأ الشاعر عادل خداج بكلمة مسجلة المكرمين، وشكر الحكومة الأسترالية والوزير جهاد ديب على دعمها للمبدعين.
أبو حمد
ثم تحدثت أبو حمد بثلاث لغات بالإنكليزية والفرنسية والعربية عن أهمية المناسبة، وشكرت الحكومة الأسترالية والبرلمان الأسترالي على «إفساح المجال لها ولجمعية إنماء الشعر والتراث لتكريم الشعراء والمبدعين». وشكرت نقابة شعراء الزجل في لبنان ممثلة بالشاعر عادل خداج والحضور.
وقالت أبو حمد، في بيان «أنّ المناسبة التي نقيمها اليوم لتكريم مبدعين من العراق وسوريا ولبنان أضافت رونقًا تراثيًا في أستراليا والعالم العربي. بالطبع هم الذين قدموا مساهمة في الشعر والفنون والتراث والصحافة واليوم تمت الإشادة بهم لإنجازاتهم المتميزة والجديرة بالتقدير في الشعر الفنون والصحافة».
كما شكرت حاكمة ولاية نيو ساوث ويلز مارغريت بيزلي، وبرلمان نيو ساوث ويلز والوزير ديب ونقابة شعراء الزجل في لبنان، لإتاحة الفرصة لنا لتكريم مثقفينا ولمنحهم الدروع التقليدية في هذه المناسبة.
الحلوة
وتوجه رئيس الإتحاد الفلسفي العربي الدكتور مصطفى الحلوة بكلمة مسجلة عبر الفيديو إلى الحضور والمكرمين وأثنى على «جهود الحكومة الأسترالية والدكتورة أبو حمد في تكريم المثقفين». وتحدث عن تاريخ الإبداع الذي «ترك بصمة في تراث العالم أجمع، وأهميته ومسيرة الشعراء والأدباء والمثقفين على مدى السنين».
وأشاد الحلوة بالمسيرة المشرفة للشاعر إبراهيم موسى في الحفاظ على الشعر والتراث، وأيضًا العمل الشاق والمكلل بالنجاح للدكتور موفق سوا وأعضاء الأكاديمية الأسترالية العراقية للفنون الذين أعطوا رونقًا مميزًا للعمل المسرحي والإخراج، مثنيًا على تكريم الصحافي غسان ريفي – ابن طرابلس الفيحاء – على دوره ومسيرته الصحافية من خلال جريدة السفير للحفاظ على الكلمة الحرة والرأي الحر والجريء.
عبيد
وألقى البروفسور رفعت عبيد كلمة أثني فيها على «جهود جمعية «إنماء الشعر والتراث”، والدكتورة أبو حمد في تكريم الشعراء والمبدعين، وأعطى ملخصًا عن الاحتفالات التي أقيمت لهذا الهدف. وقال: «لقد واكبت الدكتورة أبو حمد في أعمالها الثقافية على مدى السنين وكان لي الشرف بأن أحضر معظم الحفلات التي تم من خلالها تكريم المبدعين. وكنت الشاهد على الجهود التي بذلتها لتكريمهم. أشكر القائمين على هذا الحفل كما أتقدم بالتهنئة القلبية للمكرمين».
برقية تهنئة
ثم قرأت الإعلامية منى وهبة الناشطة في جمعية «هيمانا» برقية تهنئة أرسلها الشاعر يحيى السماوي من العراق، جاء فيها: «يأتي هذا التكريم ليضيف مأثرة جديدة إلى ما سبق وقدمته الأديبة القديرة سفيرة السلام أبو حمد من المآثر الجليلة خدمةً للأدب العربي في المهجر الأسترالي. وإنني إذ أتقدم بأصدق التهاني والتبريكات القلبية للنخبة العربية الأدبية الإبداعية المكرمة ، وبجزيل الشكر والعرفان للسيدة الجليلة الأديبة الدكتورة بهية أبو حمد على ما بذلته وتبذله من رعاية للأدب العربي بشكل عام وللأدب المهجري بشكل خاص، فجزاها الله كل الخير، وتعهدها برعايته وتوفيقه، وبارك بمشروعها الريادي المتمثل بإقامة جسر التكريم الذي يربط ضفة الوطن العربي الأم بضفة المهجر ثقافةً وفكرًا وإبداعًا».
ديب
ورحب الوزير ديب بالحضور وبالمكرمين، وشكر الدكتورة أبو حمد، وأثنى على جهودها وعملها الدؤوب في تكريم الشعراء والمثقفين”، وأشاد بـ«النشاط المستمر الذي تقوم به منذ العام 2013 لإقامة مثل هذه المناسبات الأدبية لأصحاب المواهب الخلاقة».
وتحدث عن أهمية المناسبة ثم قرأ شهادة تقدير منحتها «حاكمة ولاية نيو ساوث ويلز السيدة مارغريت بيزلي والتي توجهت بها إلى المكرمين. وأثنت على «دورهم الفعال والنبيل في مهنتهم رغم أنهم قد اقتلعوا من جذورهم وانتقلوا إلى بلدان أخرى لكنهم ثابروا على تحقيق النجاح والعمل المثمر رغم ظروفهم الصعبة والقاهرة».
وتم خلال الحفل عرض فيديو مصور لكل مكرم تحدث من خلاله عن مسيرته الحافلة بالعطاء والنجاحات البارزة.
ووجه الشكر إلى الحكومة الأسترالية وبرلمان الولاية ونقابة شعراء الزجل في لبنان ممثلة بالشاعر عادل خداج وجمعية «إنماء الشعر والتراث» بشخص رئيستها الدكتورة أبو حمد.
ثم تم تقليد المكرمين بدروع تقليدية من قبل الحكومة الأسترالية ونقابة شعراء الزجل في لبنان، وجمعية «إنماء الشعر والتراث».
كما وقدمت أبو حمد درعًا إلى الوزير ديب شاكرة له جهوده لتكريم الشعراء والمبدعين.