لقاء أساتذة متعاقدين في التعليم المهني والتقني يرفع الصوت..اين النقابات ووزارة التربية من الترويج الدولي للشذوذ؟
السبت 29 تموز 2023
رفع لقاء أساتذة متعاقدين في التعليم المهني والتقني الصوت ضد الاهداف الدولية الخبيثة تحت ستار الجهات المانحة للترويج لمناهج تعليمية تحض على الشذوذ والانحراف بين الطلاب.
وقال اللقاء بي يان :«تقولون أين أصبح الوطن؟! فلنعلم جميعاً بأن بناء الأوطان لا يمكن أن يبدأ إلا من الجذر السليم وللذين قرأوا تاريخ الأمم نقول أن البناء يبدأ دائماً بالتربية، والدمار يكون بفساد التربية».
واضاف البيان :«بعد أن تحول الجهاز التعليمي في لبنان، بهمة المصالح الشخصية للروابط واللجان، الى «مملكة الصمت» مملكة لا صوت لها، بعد أن فُرِضَ على قسم كبير من الأساتذة إستخدام كاتم صوت لضمائرهم التي ماتت بعد أن إرتهنت للفتات المقدمة من مساعدات الدول المانحة مقابل خنوعهم، نجدنا اليوم أمام لوحة من مآسي التعليم القهري، هذا التعليم الذي أهملوه، أهملوا إعادة تقييم مناهجه، أهملوا إطلاق مناهج جديدة آخرها يعود للعام ١٩٩٧ لا بل سخروه لتتلاعب به المنظمات العالمية لتبث الأفكار الهدامة التي تدعو الى الشواذ والشذوذ كما نشهد في كثير من التصريحات والمقالات التي تهدف الى إدراج هذه الأفكار في المناهج التربوية عبر الكتب والإعلام… ولم نر أو نسمع حتى اللحظة مواقف جريئة، بحجم الكارثة الآتية، من المعنيين والمؤتمنين على التربية، لا بل ردود لا ترقى إلى أبعد من أن تكون جس نبض للمجتمع الغافل بأغلبه معظم الوقت قبل الإقرار بالمهزلة المفروضة على شعوبنا من شياطين العصر بواسطة حكامنا الميؤوس من أمرهم».
وتابع:«أيها الزملاء، أين نحن من كل هذا؟ أين رسالتنا السماوية؟ هل تجويعكم كان ثمناً لتهميشكم وتهميش قراركم؟ أرضيتم بالتنحي عن مسؤولياتكم التي إنتهكتها وزارة الفساد بإقامة إمتحانات المهزلة والترفيع المقصود لإنتاج جيل يمتص العقائد المدمرة له؟ هل تدركون ما أنتم صانعون؟ أنتم تلهثون وراء المغريات ظناً منكم أنها لتأمين معيشة أولادكم ولكن هكذا معيشة هي دمار وسم قاتل لأفكارهم ومستقبلهم وهناك سيكون البكاء وصرير الأسنان».
أين أنتِ يا وزارة التربية؟ هل أنتِ ضالعة في الموضوع؟ أو ستبقين في ثبات عميق؟ أو ستأخذين موقفاً حاسماً لجهة الحق يحفظه لك التاريخ حفاظاً على مجتمعنا المهدد بالإنهيار؟
وختم:«يا أهلنا، لماذا ترضخون لدمار أولادكم؟ لماذا لم نسمع أي صوت حق من لجان الأهل في وجه هذا الشيطان المتسلل الى معتقداتنا وقيمنا وعائلاتنا المقدسة؟
فبناء الأوطان، لا يتم إلا ببناء الإنسان أولاً!!
إن كان القاع مُزدحماً فنحن لسنا من أهله، نحن أصحاب الهمم والقمم فلنعلو ونصعد بجيل لا تردعه عواصف الدهر ولا خفافيش الظلام ولا حتى سرعة الزمن.
فلنصمد لنبقى. ولنربي معاً..».