بيرم رعى إختتام العام الدراسي لمركز «الإمداد للرعاية والتأهيل»
الإثنين 26 حزيران 2023
أقام مركز «الإمداد للرعاية والتأهيل» في النبطية إحتفالاً بإنتهاء العام الدراسي لطلابه من ذوي الإحتياجات الخاصة، بعنوان «إرادة تصنع العيد»، برعاية وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور مصطفى بيرم وحضوره والنائب محمد رعد ممثلاً بعلي قانصو، السفير الإيراني مجتبى أماني، محافظ النبطية الدكتور حسن فقيه، المدير العام لجمعية «الإمداد» النائب السابق محمد برجاوي، المستشار السياسي في السفارة الإيرانية مهدي ابايوني، رئيس جمعية «وتعاونوا» عفيف شومان، مديرة المركز حوراء عطوي، مدير فرع الجامعة الاميركية للثقافة والتعليم في النبطية الدكتور حسين النابلسي، مدير معاهد «المنار الجامعية» في الجنوب محمد عطوي، مدير «دار الامام زين العابدين لخدمة المسنين» في الخيام رياض قلوط ومديري مدارس وجامعات خاصة وشخصيات تربوية ودينية وبلدية واجتماعية وفاعليات.
برجاوي
بعد النشيد الوطني افتتاحا ونشيد مراكز «الإمداد» وآيات قرآنية تأدية طلاب وطالبات المركز، وريبورتاج عن دور المركز، تحدث برجاوي عن «تقصير الدولة في احتضان هذه الفئة الشابة في المجتمع»، واشار الى أنه «على الرغم من العدوان الإسرائيلي المستمر بكل اشكاله سنبقى مع أهلنا وشعبنا»، لافتا الى أن «محور المقاومة سيبقى قويا عزيزا يتصدى لكل المؤامرات»، وقال: «مستمرون في احتضان هؤلاء الطلاب في جمعية امداد التي أسسها الامام الخميني لاحتضان أصحاب الاحتياجات الخاصة ورعايتهم».
بيرم
وتحدث الوزير بيرم فقال: «ها هم طلاب المركز محتضنون لدى جمعية الامداد بدل ان يكونوا في الشوارع عرضة للتنمر. فهم أصحاب مواهب ويتمتعون بالبسمة، قلبوهم طاهرة لا يعرفون الحقد والقلب الطاهرهو مكان الله. ننقل الازمة الى فرصة وهو ما يحدث في جمعية امداد التي تؤكد كم كان لدى الامام الخميني رؤية استشرافية وإنسانية، وهذا يدل على اننا خلال جهادنا وثورتنا ومقاومتنا لا ننسى أهلنا. نحن نقدم دماء كرامة لاهلنا، نقدم التضحيات من اجل عزة اهلنا وكرامتهم، هذه مبادرات المجتمع، لكن الأساس ان يكون هناك دولة. فالمسؤولية الاكبر تقع على الدولة. من هنا نرفع الصوت ان الأساس في لبنان هو للإنسان»، ورأى ان «تطور الشعوب ونهضتها مرتبط بتطور الدولة. وعندما ننادي بالعدالة ونصنعها فهذا لا يتنافى مع المواطنة انما الأساس المواطنة».
وأكد أننا «نعمل لنؤسس ولنغير النمط الذي كان سائدا في لبنان، ان الاساس هو للانسان وليس للمادة. فلبنان اسس على اساس الخدمة والمادة، ولم يؤسس على اساس المواطنة. نحن نقدم نموذجا في مؤسسة الموهبة عبر المقاومة. التحدي ان ننقل هذا التأسيس وهذه المأسسة الى السياسة والاقتصاد والاجتماع. التحدي هو ان نصنع دولة، لذلك عندما نعلن اننا نريد العدالة وان نصنعها، فهذا الامر لا يتنافى مع المواطنة، هذه اهداف طويلة نحو الاهداف العليا المرتبطة بالحركة المهدوية العالمية لنشر العدالة في العالم. هناك عالم هولندي يدعى فريد بولاك اصدر كتابا بعنوان صناعة المستقبل يتحدث عن ان تطور الشعوب ونهضتها مرتبط برؤية مستقبلية ملهمة يصنعها قادة من اهل الصدق، يزرعونها في اتباع واعين يعملون جميعا على تحقيقها. اليست هذه ملخصا للاطروحة المهدوية التي نؤمن بها».
اضاف: «التحدي ان نصنع الظهور الفردي والمجتمع حتى قبل ظهور الامام المهدي، وكيف نصنع الظهور قبل ظهور الامام، الشيخ البهجة رضوان الله عليه يقول: التحدي كيف تصبح انت مصداقا للقسط والعدل اذا كنت في بيتك غير قادر على اقامة العدل، فعلى اي أساس تقول عجل على ظهورك».
وتابع: «لأننا قدمنا اغلى ما لدينا من دماء طاهرة زرعناها في هذه الأرض فأنبتت هذه الورود الطيبة الطاهرة، نحن في تحدي التضامن المجتمعي، فطوبى لاهل الخير الذين يدعمون هذه المؤسسات»، وشكر «الجمهورية الإسلامية الإيرانية ممثلة بالاخ الصديق السفير اماني التي أسست لذلك، ونشكر اهالنا في هذا المركز الذي دمره العدوان الإسرائيلي في حرب 2006، ونشكر العاملين فيه في صناعة الانسان».
وختم: «كوزير عمل يهمني توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة، وما قام به الأخ العزيز عفيف شومان من توظيف كريم وهو من اهل الكرم، هو خرق نوعي في مجتمعنا. وأعلن كوزير عمل ان أي مؤسسة توظف لديها ممن هم من ذوي الاحتياجات الخاصة سأقدم لها تسهيلات قانونية في كل معاملاتها تشجيعا لتوظيف هؤلاء، من اجل إعطاء إشارة في مجتمعنا اننا نحترم الانسان وهو الاولوية».
ثم قص الوزير بيرم واماني وبرجاوي وفقيه شريط افتتاح اشغال طلاب المركز.