موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

اليكم اتجاهات التكنولوجيا التي ستشكل حياتنا في 2023

الأربعاء 31 أيار 2023

اليكم اتجاهات التكنولوجيا التي ستشكل حياتنا في 2023

الذكاء الاصطناعي
أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من حياتنا اليومية، فهو حاضرٌ في كلّ شيء من التسويق الالكتروني الى خوارزميات السوشيال ميديا. تتوقع عائشة خانا، الشريكة المؤسسة والرئيس التنفيذي لشركة Addo، وهي شركة ذكاء اصطناعي وحلول البيانات، انفجارًا في الصور والموسيقى التي يرعاها الذكاء الاصطناعي. وأضافت أنّه ورغم عدم قدرته أنّ يحل محل البشر، «سيصبح الذكاء الاصطناعي شريك الانسان الجديد في العديد من المهام، عبر مساهمته في الأفكار والمسودات».

الميتافيرس
وفقًا لخانا، رغم خسارة ميتا، أيّ فايسبوك سابقًا، مليارات الدولارات في مشروع الميتافيرس، تتبلور فكرة قضاء الوقت في الواقع الافتراضي في أذهان البشر، ومن المتوقع أنّ تتزايد هذه الظاهرة في 2023.
وأضافت: «شركات المبيعات والترفيه ستطلق المزيد من النماذج عن كيفية بناء علاقة ثقة بين المستهلك وأدوات ميتافيرس المختلفة، وخاصةً منصات الألعاب مثل روبوكس».
بيرنارد مار، الباحث في المستقبل ومؤلف كتب مثل «المهارات المستقبلية» و«اتجاهات الأعمال في الممارسة»، يتوقع خلال العام الحالي «أنّ يركز الذكاء الاصطناعي على زيادة العمال، بحيث ستتوفر أدوات جديدة لتمكين القوى العاملة من الاستفادة بشكلٍ أكبر من الذكاء الاصطناعي».
لكن خانا تحذر أنّنا سنحتاج الى المزيد من العمل للتأكيد أنّ النماذج المساعدة التي ينتجها الذكاء الاصطناعي، على سبيل المثال النماذج المساعدة لشركة GitHub، وهي الأدوات المصممة لمساعدة المطوريّن في عمليات البرمجة، دقيقة وغير منحازة خاصةً في مجالات كالصحة، حيث يمكن أنّ يكون هناك مساوئ جديّة في حال املا مساعد الذكاء الاصطناعي على الطبيب علاجًا خاطئًا.
وأضافت: «رواد ميتافيرس الدائمون والذّين نشأوا وانخرطوا في محال الألعاب والتواصل في العالم الرقمي الافتراضي ستقود الشركات الى إقامة الحفلات، وأسابيع الموضة، ورحلات المستهلكين، والأنشطة التعليمية الترفيهية في هذا العالم في 2023.»
من جهته قال مار: «كما وأن الشركات الصغيرة ستشارك المؤسسات الكبيرة، وهي التي أنشأت مستوطناتها الافتراضية، في هذا المشروع.»
وأردف: «سيكون عالم ميتافيرس أكثر سلاسةً ووصولًا من خلال أجهزة مثل السماعات والنظارات الذكي، وستحتاج الشركات الى التفكير في الاستفادة من هذه الفرص لخلق تجارب عميقة وفعالة».

تكنولوجيا الاستدامة
يقول أبيشور براكاش، الشريك المؤسس وباحث المستقبل الجيوسياسي في مركز ابتكار المستقبل (CIF) في تورنتو، ومؤلف كتاب «العالم أفقي: كيف تعيد التكنولوجيا تشكيل العولمة»: «سيلعب مجال الاستدامة بأكمله، والذّي يرتكز على التكنولوجيات الحديثة، دورًا هائلًا في 2023».
«مشاريع الطاقة النظيفة، كالتي تنتج الكهرباء من الطاقة الشمسية من أفريقيا الى أوروبا، والتي ستزدهر في 2023، لتزيد بعدًا جديدًا الى أبعاد حرب الطاقة العالمية.»
سينثيا سيلين، البروفيسور المساعد في كلية مستقبل الابتكار في المجتمع وكلية الاستدامة في جامعة أريزونا الحكومية، تعتقد أنّه في عام 2023 ونحن في صدد مخزون أكبر من المصادر المتجددة، ومخازن الطاقة القصيرة وطويلة الأمد مثل البطاريات والهيدروجين.
وأضافت: «الاستثمار المستمر وشروط السياسات المواتية… تعني أنّ الهيدروجين النظيف (بما في ذلك الهيدروجين الناتج عن الطاقة المتجددة) يمكن أنّ يشهد نمو مستدامًا، وتطويرًا في البنية التحتية الضرورية وأسعارًا منافسة. وبالنسبة للتطورات التي تواجه المستهلك فيما يتعلق بالهيدروجين، في عام 2023 سيكون مجال الاهتمام الأكثر جذبًا في شحنات النقل الضخمة.»
كما وتعتقد سيلين أنّ التقاط الكاربون وتخزينه، بمعنى آخر إزالة الكاربون من الغلاف الجوي وتخزينه، سيصبح محط أنظار العالم.
«التقاط الهواء بشكل مباشر قد يستمر في جذب الانتباه الى جانب آليات الإزالة الطبيعية مثل إعادة التحريج. وتظهر المشاريع التجريبية الجديدة في جميع أنحاء العالم جنبًا الى جنب مع السياسات الداعمة، وبناء قدرتنا على تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري».

أشباه المواصلات والاعتماد على الذات
تتوقع براكش أنّ الحرب في أوكرانيا ستنتقل الى مرحلة جديدة من الجيوسياسية والعولمة.
وقال: «السعي للاعتماد على الذات، هو العامل المحفز للعولمة العامودية، ستتسارع في 2023، وتؤثر على جميع قطاعات التكنولوجيا». «يشتري صانعو السيارات في الصين سفنهم الخاصة لتصدير سياراتهم الى العالم»، مشيرًا الى خطط Apple لنقل انتاجها خارج الصين.
بالإضافة الى تطورٍ جديدٍ بمتابعته وهو الصراع على أشباه المواصلات وهي المشغلات لهواتفنا الذكية وحواسيبنا والسيارات والأدوات المنزلية. ويردف براكش أن أشباه المواصلات مصممة لتسيطر على اهتمام العالم في 2023 وتصبح ساحة منافسة بين الولايات المتحدة والصين.

انترنت الأشياء
انترنت الأشياء هي شبكة من أجهزة الاستشعار والبنية التحتية القادرة على جمع البيانات عن كل شيء من التدفئة في المنازل الى الازدحام المروري في الشوارع المدن.
تعتقد البروفيسور المساعد سينثيا سيلين أن انترنت الأشياء سيستمر في تحويل قطاع الطاقة في 2023، «فالإحصائيات الحرارية الذكية لرصد استهلاك الطاقة وتنظيم درجات الحرارة في تقليل استهلاك الطاقة والتكاليف. في السوق، ازدادت نسبة الأجهزة التي تستخدم أجهزة الاستشعار الذكية والبيانات المعتمدة على الذكاء لإيصال خيارات الطاقة وتطوير فعاليتها».
أما مار، فيتوقع أن منتجات وخدمات انترنت الأشياء المتعلقة بالصحة والرفاهية، «على سبيل المثال الأجهزة مثل الساعات الذكية التي تحتوي على أجهزة استشعار متقدمة لمراقبة مختلف المؤشرات الصحية».
ويضيف أنّ التركيز على «تمكين تفاعلات أكثر تعقيدًا من آلة الى أخرى عبر تطوير معايير وبروتوكولات عالمية يمكن الأجهزة من تفعيلها للتواصل مع بعضها البعض، بالإضافة الى تحصين انترنت الأشياء لمنع اختراقه».

المصدر CNN 

ترجمة الطالب