7 عوامل أساسية لاختيار مدرسة لطفلك… تعرفي عليها معنا
يعاني الكثير من الأمهات من المرة الأولى لدخول أطفالهم للمدرسة، وهذه المرحلة تحمل معها بالفعل اجهاداً كبيراً بسبب هذه المرحلة الانتقالية، حيث يشكل اختيار مدرسة مناسبة العامل الأساسي في هذا الاجهاد، لذلك يجب الأخذ بعين الاعتبار معايير معينة للاختيار الصحيح.
ومن أبرز الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار:
الميزانية
من المهم جداً أن تختاري مدرسة لطفلك تناسب قدراتك المادية، تفاديا للجهد والتكاليف التي يمكن الاستغناء عنها، وتوجيه الموارد المالية نحو أمور أكثر أهمية في المستقبل.
الطريقة التعليمية
لا يوجد طريقة تعليمية أو منهاج تعليمي مناسب للجميع، وفلا يوجد مقاس موحد يخدم جميع الأطفال باختلاف شخصياتهم، وطرق تعلمهم وخططهم المستقبلية. لذلك يجب الاطلاع على اسالب التدريس المعتمدة في مدارس عدة، ومقارنتها بشخصية الطفل واحتياجاته بغض النظر عن تجارب الآخرين. فقد تجدين أن كل واحد من أطفالك هناك مدرسة مناسبة له دون أخوته.
عمر الطفل
اختيار مدرسة لطفل عمره أربع سنوات، يختلف تماماً عن اختيار مدرسة لطفل يستعد لدخول المرحلة الثانوية التي ستقرر دخوله الجامعة وبقية مستقبله، لذلك من المهم النظر لاحتياجات طفلك في كل مرحلة عمرية.
ففي العمر الصغير، يحتاج الطفل الى مدرسة تطره منهجا متوازن يطرح مواد مختلفة، بالإضافة إلى الفنون والرياضة، والنشاطات اللاصفية. أما فيما يخص المراحل العليا يحتاج الطفل الى مدرسة ذات تركيز أكاديمي عالي يساعده للاستعداد لامتحانات القبول الجامعي.
قدرات الطفل
من الأمور الأساسية التي يجب الاطلاع عليها، من المهم اختيار مدرسة تتماشى مع قدرات الطفل وشخصيته وقدرته في الدراسة، فإذا كان طفلك كثير الحركة يتعلم من خلال التجارب والنشاطات، من المهم أن تختاري له مدرسة تحترم هذا التميز، وإذا كان طفلك هادئاً يطمح لتفوق الأكاديمي، اختاري مدرسة تعزز هذا التوجه وتتحدى قدراته ليتفوق على نفسه.
موقع المدرسة
هذا العامل مهم جداً للحؤول دون استغراق وقت طويل ليصل الطفل فيه الى المدرسة، لذلك اختيار مدرسة قريبة يوفر الوقت والارهاق.
المنهاج الدراسي
من المهم الاطلاع على مختلف المناهج المدرسية المتاحة، وأخذ فكرة عن العيوب والمميزات في كل واحد منه، لاختيار الأفضل لعمره وقدراته الدراسية ويخدم مستقبله.
وفي العادة ما تختار الأمهات بين المنهاج البريطاني والذي يتميز بأنه يرتكز بشكل أساسي على النشاطات الصفية، وأوراق العمل والمشاريع، والأعمال الكتابية المنجزة داخل الصف. بالإضافة إلى القليل من الواجبات المدرسية، مما يقلل الإجهاد على الأهل والطلاب في المراحل الابتدائية، والمنهاج الأمريكي الذي يتنوع ويختلف من مدرسة لأخرى. وفي الحقيقة لا يمكن وصف نظام التعليم الأمريكي بأنه أسهل وأقل تطلباً من النظام البريطاني. فهذا يرجع لكل مدرسة.
المستقبل
من المهم أخذ بعين الاختبار الخطة المستقبلية عند اختيار المدرسة المناسبة، واختيار المدرسة على أساس ما إذا كان هذا المنهاج متوفراً في وجهتك القادمة، إذا كنت مقيما خارج بلدك، وما إذا كانت هذه المدرسة تخدم خطط طفلك المستقبلية من حيث اختيار الجامعة والتخصص الجامعي ما إذا كان في المرحلة الثانوية.