موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

10 أسباب تدفعك لتعلُّم لعبة الشطرنج دون تأخير

الجمعة 5 نيسان 2024

غالبًا ما تُعتبر الشطرنج لعبة الموهوبين والأذكياء، وهي ليست فقط لعبة بل هي تمرين ممتاز للعقل، فهي تعتبر أفضل طريقة لتنمية القدرات العقلية وتحفيز العقل للتفكير بطرق مبتكرة واستراتيجية. على الرغم من أنها بدأت بشكل رسمي في الخمسينيات، إلا أنها لم تفقد شعبيتها وجاذبيتها، بل على العكس ازدادت انتشارًا وتوسعًا في جميع أنحاء العالم، وبين جميع الأعمار من الأطفال إلى كبار السن.

قد لا تُعتبر لعبة الشطرنج وسيلة لبناء العضلات مثل رياضات أخرى، ولكنها بالتأكيد تساهم في تعزيز الصحة العقلية على المدى الطويل. فهي تعمل على تحسين التركيز والذاكرة وتنمية مهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات. وكما يقال: «العقل السليم في الجسم السليم».

في هذا المقال، سنلقي نظرة على أهمية هذه اللعبة الاستراتيجية وتأثيرها الإيجابي على العقل والصحة العقلية.

تعزيز نمو الدماغ

تعزز العديد من الألعاب نمو الدماغ، مثل لعبة الشطرنج التي تعمل على تنشيط الدماغ من خلال تعزيز نمو التشعبات والتفرعات العصبية الخاصة به. تشعبات الخلايا العصبية هي تمديدات قصيرة تنمو من الخلايا العصبية وتساعد في نقل الإشارات العصبية إلى الخلايا الأخرى في نقاط التقاء الأعصاب.

عندما تزيد هذه التفرعات، يتحسن التواصل العصبي داخل الدماغ ويصبح أكثر سلاسة وسرعة. ويظهر أن التفاعل مع الآخرين، خاصة عند ممارسة الأنشطة الصعبة، يحفز نمو هذه التشعبات بشكل أكبر. ويُعتبر الشطرنج مثالاً بارزاً للأنشطة الذهنية الصعبة التي تعزز نمو الدماغ وتعزز التفكير الاستراتيجي والتحليلي.

تدريب كلا الجانبين للدماغ

أشارت دراسة ألمانية إلى أنه عندما طُلب من لاعبي الشطرنج تحديد مواقع أحجار الشطرنج ومواقع الأشكال الهندسية العادية، وجد أنهم يستخدمون جانبي أدمغتهم للتجاوب مع أسئلة موقع أحجار الشطرنج بسرعة، مما يوضح أن كل من نصفي الدماغ الأيمن والأيسر للأشخاص في حالة نشاط.

رفع معدل الذكاء الخاص بك (IQ)

أظهرت دراسة على 4000 طالب فنزويلي أن لعب الشطرنج يمكن أن يرفع من معدل ذكاء الشخص، حيث وجد ارتفاعاً كبيراً في درجة ذكاء الفتيان والفتيات بعد أربعة أشهر فقط من تعلمهم لعب الشطرنج.

مساعدة في الحماية من مرض الزهايمر

الأشخاص الذين يشاركون في ألعاب الدماغ والذكاء بعد سن الـ 75 عامًا أقل عرضةً للإصابة بمرض الخرف مقارنة بأقرانهم الذين لا يشاركون في تلك الألعاب، وهذا يظهر أهمية استخدام الدماغ للحفاظ على صحته.

إشعال جذوة الإبداع

لعبة الشطرنج تساعد على إطلاق العنان للإبداع؛ حيث تنشط الجانب الأيمن من الدماغ، وهو المسؤول عن الإبداع.

تحسين مهارات حل المشكلات

دراسة أجريت عام 1992 على 450 طالب في New Brunswick أظهرت أن الطلاب الذين تعلموا لعب الشطرنج حصلوا على درجات أعلى في الاختبارات القياسية مقارنة بأولئك الذين لم يلعبوا الشطرنج.

تعليم التخطيط والتوقع

لعبة الشطرنج تعزز تطوير القشرة الجبهية الأمامية التي تعتبر مسؤولة عن التخطيط والحكم والتحكم في النفس.

تحسين مهارات القراءة

أظهرت دراسة أجريت عام 1991 أن لعب الشطرنج يساهم في زيادة أداء القراءة للطلاب.

تحسين الذاكرة

لاعبو الشطرنج يتمتعون بذاكرة استثنائية وقدرة استذكار جيدة بفضل قواعد اللعبة المعقدة وحاجة تذكُّر الأخطاء السابقة.

مساعدة في التعافي من السكتة الدماغية والإعاقة

لعبة الشطرنج تطوّر المهارات الحركية الدقيقة وتحفّز التركيز والهدوء، مما يساعد في التعافي من السكتة الدماغية والإعاقة.

فهل أنت مستعد لتعلم الشطرنج؟