معهد العلوم الإجتماعية ينظم مؤتمرًا حول «طوفان الأقصى بين الأسرلة والتهويد – قراءة سوسيو سياسية»
الخميس 21 كانون الأول 2023
برعاية وحضور رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسّام بدران، نظّم معهد العلوم الاجتماعية ومركز أبحاث المعهد في الجامعة اللبنانية مؤتمرًا أكاديميًا حول أحداث غزّة بعنوان «طوفان الأقصى بين الأسرلة والتهويد – قراءة سوسيو – سياسية».
حضر المؤتمر كل من وزيري العمل والإعلام في حكومة تصريف الأعمال مصطفى بيرم وزياد المكاري، عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، الوزير السابق الدكتور طراد حمادة، أمين عام اللقاء الأرثوذكسي النائب السابق مروان أبو فاضل، عميدة معهد العلوم الاجتماعية الدكتورة مارلين حيدر، عميد المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية الدكتور محمد محسن، رئيس مركز الأبحاث في معهد العلوم الاجتماعية الدكتور حسين أبو رضا، مدراء فروع معهد العلوم الاجتماعية: الدكتور عاطف الموسوي (الفرع الأوّل)، الدكتورة تيريز سيف (الفرع الثاني)، الدكتورة وديعة الأميوني (الفرع الثالث)، الدكتورة داليدا بيطار (الفرع الرابع)، الدكتور نديم منصوري (الفرع الخامس)، منسّقة مختبر علم الاجتماع السياسي في مركز الأبحاث الدكتورة لور أبي خليل، أمين عام الجمعية العربية للعلوم السياسية الدكتور حسان أشمر، إضافة إلى منسّقي وأعضاء مختبرات مركز الأبحاث في المعهد وشخصيات أكاديمية وأساتذة ومحاضرين جامعيين وباحثين من مراكز دراسات وطلاّب دراسات عليا وفاعليات تربوية وثقافية وإعلامية.
قدم المؤتمر الدكتورة ليلى شمس الدين/مُحاضرة في الجامعة اللبنانية ومسؤولة الإعلام في مركز أبحاث معهد العلوم الاجتماعية.
رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران اعتبر ان تنظيم المؤتمر في هذه الظروف الصعبة لا يرمز فقط إلى التزامنا بالتميّز الأكاديمي الذي نعمل جميعنا لنحافظ عليه، لكنه أيضًا يُشكّل منصة لتبادل الأفكار والتعاون والبحث العلمي الذي يُسهم بتقدّم معرفي، وهو لا شك هدف من أهداف جامعتنا.
وأشار الرئيس بدران إلى أن أوراق المؤتمر البحثية تمتلك القدرة على تشكيل الروايات، وتوجيه السياسات، والتأثير على مسار الأحداث في مواجهة الشدائد، لذا نحن ننظر إلى هذا المؤتمر بمثابة منصة للتضامن ومكان للقاء المدافعين عن قضية حقوق الإنسان والعدالة وكرامة كل فرد.. إنها دعوة للعمل تجبرنا على سد الفجوة بين النظرية والتطبيق، بين المعرفة والنشاط.
وتوجّه الرئيس بدران إلى أساتذة الجامعة وطلابها بالشكر على التزامهم بالبحث الأكاديمي والسعي وراء المعرفة، واعدًا إياهم بالاستمرار في بذل كل الجهود ودق كل الأبواب كي نصل إلى تحسين أوضاع الأساتذة والعاملين والموظّفين والأجراء، لما فيه مصلحة الجميع.
من جهتها، لفتت العميدة حيدر إلى أن «العالم يشهد اليوم في فلسطين محوا لمعالم المكان وابادةً بشرية، وفي الجنوب اللبناني مناوشاتٍ وجولاتِ قتال بين العدو الاسرائيلي والمقاومة ما يترك ارتداداتٍ على المنطقة لا بل على العالم الذي يشهدُ تموضعاتٍ وتحالفات في محاورَ متعدّدة».
واعتبرت حيدر «أن تنظيم المؤتمر مهم جداً على المستوى البحثي في أكثر من تخصّص اجتماعي يتضمّنه منهاجنا التعليمي، فحالة الطوفان هذه أتت لتذكرَنا بقضية شعب مقهور حاول كثيرون طمسَها وما زالوا، متناسين أنها قضيةُ شعبٍ سُلبت أرضُه وسلبَ حقهُ في الحياة والعيش الآمن منذ النكبة الأولى عام 1948».
كما لفتت العميدة حيدر إلى أن «حالة طوفان الأقصى وضعتنا أمام تحدياتٍ ومراجعات فكرية وبحثية كثيرة، بدءاً من قيمة شرعة حقوق الإنسان ومضامينها وصولاً الى كثير من المفاهيم والقيم الإنسانية التي تبَنيناها فكرياً وروجنا لها في أبحاثنا وكتبِنا وفي صفوفِنا، كما تأخذنا الى قراءة نقدية عميقة للفكر الاستعماري الغربي ولمفهوم الإبادة الجماعية الذي تصورنا أننا تخطيناه مع تطور الفكر البشري ووعيه لأخطائه التاريخية».
بعد ذلك، تحدث الدكتور أبو رضا فاعتبر انه آن الأوان لتجاوز فكرة أن الحضارة الغربية هي حضارة كونية وأن قيمها قيم عالمية وأنها الحضارة الأرقى، معتبرًا ان مقاربة تداعيات طوفان الأقصى والعدوان الاسرائيلي تتطلب من الباحث تفكيك الظاهرة المدروسة إلى قضايا فرعية من خلال متغيرّاتها الخاصّة ومناهج العلوم الاجتماعية.
يشار الى ان المؤتمر ناقش مجموعة من العناوين أبرزها:
– المقاربات السوسيولوجية في الأسرلة والتهويد
– المقاربات التاريخية والديموغرافية في مواجهة الاسرلة والتهويد
– المقاربات القانونية والسياسية في مواجهة الأسرلة والتهويد