مشروع لبناني يتأهل للتصفيات النهائية لجائزة GESS العالمية في الابتكار التربوي
الأحد 5 تشرين الأول 2025
أكدت جامعة الروح القدس – الكسليك (USEK) وثانوية السفير أهمية دعم البحث العلمي وتشجيع الإبداع في مجال تكنولوجيا التربية، بعدما تأهل مشروع MIRA للإدارة الصفّية الذكية، الذي ابتكرته آمنة علوش – طالبة دكتوراه في جامعة الروح القدس ومديرة دائرة الأبحاث في ثانوية السفير – إلى التصفيات النهائية لجائزة GESS العالمية المخصصة لأفضل الابتكارات التعليمية حول العالم.
ويمثل هذا الإنجاز محطة بارزة في مسيرة التعليم الذكي في لبنان، إذ تضع الجائزة المشاريع المرشحة على خارطة التميز الدولي في مجالات الابتكار التربوي.
علوش: دمج الذكاء الاصطناعي بعلم الأعصاب لخدمة التربية
أعربت علوش عن فخرها بتأهل مشروعها، مشيرة إلى أن MIRA هو نظام مبتكر يعتمد على الذكاء الاصطناعي لدراسة انخراط الطالب في الأنشطة الصفية وتحليل أدائه ضمن إطار الذكاءات المتعددة. وأوضحت أن النظام يرصد تفاعل الطالب ويقدّم تقارير دقيقة تمكّن الأستاذ من فهم وضعه التعليمي وتطوير أساليب تدريسه، مضيفة أن المشروع يجمع بين التكنولوجيا الذكية، والتربية، وعلم الأعصاب.
وأكدت أن الدعم الذي تلقته من الجامعة ومعهد الدكتوراه ومركز TTO برئاسة الدكتورة ساندي ريحانة كان أساسياً في تطوير المشروع وتحويله إلى تجربة علمية قابلة للتطبيق.
سقيم: MIRA نموذج للتعليم الشخصي الذكي
من جهته، أكد المشرف على رسالة الدكتوراه البروفسور وديع سقيم أن الجامعة تسعى إلى دعم الابتكار في مختلف مجالات المعرفة، موضحاً أن نظام MIRA يهدف إلى تعزيز التعلم الشخصي من خلال بناء ملف تربوي خاص بكل طالب وفق أنماط ذكائه، ما يسهم في تطوير بيئة تعليمية أكثر تفاعلاً وعدلاً.
سلامة: فخر بمعهد الدكتوراه وطلابه
بدورها، عبّرت عميدة معهد الدكتوراه في USEK البروفسور رانيا سلامة عن اعتزازها بالإنجاز الذي حققته علوش، مؤكدة أن المعهد احتضن المشروع منذ انطلاقته، وأن الجامعة تؤمن بقدرة البحث العلمي اللبناني على المنافسة عالمياً.
ناصر الدين: ابتكار يرفع مستوى التعليم في لبنان
أما مدير ثانوية السفير الدكتور سلطان ناصر الدين، فهنّأ المخترعة على إنجازها، واصفاً مشروع MIRA بأنه نقلة نوعية في الإدارة الصفية الذكية. وأكد أن الثانوية تولي البحث العلمي والإبداع أهمية كبرى، لأنهما يشكلان الأساس في بناء مستقبل تربوي أفضل، مضيفاً أن هذا الابتكار يثبت أن الفكر التربوي اللبناني قادر على المنافسة عالمياً، ويجسد نموذجاً ناجحاً للتكامل بين التكنولوجيا والتعليم.