موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

طرابلس «الحقيقية» تستقبل سفراء الدول العربية المعتمدة في لبنان بدعوة من المرتضى

الخميس 29 شباط 2024

لبى سفراء الدول العربية المعتمدون في لبنان (الجزائر، تونس، مصر، فلسطين الاردن، سوريا، العراق، قطر، الكويت ،سلطنة عمان) وسفير دولة كازخستان، دعوة وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال القاضي محمد وسام المرتضى لزيارة طرابلس، بمناسبة إعلانها عاصمة للثقافة العربية للعام 2024 وقد شكلت هذه الزيارة مناسبة استثنائية للمدينة كشفت خلالها للسفراء الزائرين عن بهائها وعظمة موروثها وتراثها وأهمية موقعها ومقوماتها وأهليتها للعب أهم الأدوار لبنانيا وعربيا واقليميا بل وعالميا، بحسب ما جاء على لسان وزير الثقافة.

واستهل السفراء زيارتهم برفقة صاحب الدعوة الوزير المرتضى، إلى مقر غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس حيث كان في انتظارهم رئيس الغرفة توفيق دبوسي وسائر القيمين عليها مع حشد من الفعاليات في المدينة، في حضور كل من وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال امين سلام، رئيس بلدية طرابلس رياض يمق، القائمقام ايمان الرافعي ورئيس اللجنة الوطنية للأونيسكو شوقي ساسين .

كما حضرت المحاميتان سليمة اديب ولبنى مسقاوي والمهندس سعيد الحلاب ومسؤول الملف الثقافي في بلدية طرابلس باسم بخاش والدكتور وسيم الناغي والدكتور باسم زودة اضافة إلى المبدعين عبد الحليم وعمر كركلا، وكانت فرصة تعرف السفراء في خلالها على تاريخ المدينة وواقعها ومقوماتها من خلال شرح متزامن مع عرض مصور تولاه كل من الدكتورين المهندسين وسيم الناغي وباسم زودة ، ومن خلال عرض فيلم وثائقي من إعداد الغرفة يتضمن رؤية اقتصادية متميزة لطرابلس الكبرى المؤهلة لأن تكون عاصمة لبنان الإقتصادية ومنصة لجذب الاستثمارات اللبنانية العربية والدولية وتشكل أوسع صيغة لاطلاق شراكات مع اشقائنا العرب، وفق ما قاله دبوسي.

واكّد المرتضى في سياق اللقاء ان «أبهى ما في لبنان هي طرابلس لأنها نموذج للتمسك بصيغة العيش الواحد الضامن لاستمرارية لبنان وأن على المسؤولين السياسيين العدول عن سياسات تهميش طرابلس وإدارة الظهر لها وللمقومات التي تختزنها لأن هذه السياسات لم تضر بالطرابلسيين فقط بل فوتت على لبنان وجميع اللبنانيين اكبر الفرص».

وقال: «ان طرابلس تواقة لتمتين العلاقات لا سيما ثقافيا مع الدول العربية»، وكرر مقولته «بأن لا شفاء للبنان من أزماته الا من طرابلس».

بدوره أشار سلام إلى «اهمية المميزات الحضارية التي تمتاز بها طرابلس وأهمية دورها المتعدد الجوانب الاستثمارية والانمائية لبنانيا وعربيا ودوليا».

ثم انتقل المرتضى والسفراء العرب إلى زيارة المواقع الاثرية في المدينة بدءًا من جامع طينال الاثري، تبعته زيارة لضريح رجل الاستقلال عبد الحميد كرامي لقراءة الفاتحة على ضريحه وضريحي نجليه الرئيس الشهيد رشيد كرامي والرئيس عمر كرامي، وبعد ذلك كانت جولة للوفد في قلعة طرابلس ومن بعدها زيارة لمعرض رشيد كرامي الدولي المدرج على لائحة التراث العالمي وزيارة كنيسة القديس جاورجيوس في الميناء.

واختتمت الزيارة بلقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في دارته في طرابلس، للتداول معه في الشؤون العامة، حيث أولم على شرف الزائرين في حضور نواب المدينة أشرف ريفي وطه ناجي وايلي خوري وحيدر ناصر وجميل عبود وعبد الكريم كبارة وإيهاب مطر، وقد اعتذر النائب فيصل كرامي عن الحضور لطارئ استجد عليه، ورئيس بلدية طرابلس رياض يمق ومرجعيات المدينة الروحية وعدد من الفعاليات الاجتماعية حيث أثنى أمامهم على «جهود الوزير المرتضى في المدينة لانجاح فعالية طرابلس عاصمة للثقافة العربية».

وأكّد «تطلع لبنان الى بناء افضل العلاقات مع اشقائه العرب».