موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

ريما كرامي تكشف الواقع الصادم في وزارة التربية وتعلن انطلاقة التغيير التربوي الجريء

الاثنين 2 حزيران 2025

أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي في لبنان، الدكتورة ريما كرامي، أن واقع الوزارة كان أسوأ مما كانت تتوقع، نتيجة تراكمات وضغوطات وظروف استثنائية، إلى جانب وجود عدد كبير من الكوادر غير الثابتة في ملاكها.

وفي حديث عبر برنامج عشرين 30 على قناة LBCI، شددت كرامي على أن الهدف الأساسي اليوم هو استعادة دور الوزارة كمؤسسة ناظمة للقطاع التربوي، مع التأكيد على أن التربية قطاع علمي يحتاج إلى رؤية واضحة وتخطيط دقيق.

وأشارت إلى أن التدخلات السياسية في الوزارة أقل مما كانت تتصور، مشددة على أن مسار التطوير قد انطلق، وأن الخطوة الأساسية تكمن في وضع تصورات واضحة للرؤية التربوية التي تطمح الوزارة إلى تحقيقها.

واعتبرت كرامي أن المدرسة الرسمية يجب أن تعود لتكون خيارًا حقيقيًا ومنافسًا، مؤكدة أن الإصلاح التربوي يجب أن يشمل البنية التعليمية والمناهج وبيئة التعلم.

وبخصوص الجدل الذي أثير حول عدم تحديد الجنس في بعض الاستمارات، أوضحت أن الهدف من ذلك كان منح حرية عدم الإجابة وليس الإشارة إلى وجود جنس ثالث.

وفي ما يتعلق بالمدارس المتضررة نتيجة الحرب، لفتت كرامي إلى أن الوزارة عملت على مقاربة وضع هذه المدارس، خصوصًا في الجنوب، وجمعت المعلومات اللازمة، ليتبين أن بعضها يحتاج إلى وقت إضافي للتأهيل. وأضافت أن الاتفاق كان يقضي بعدم اعتماد أي استثناءات، لذلك تم تقليص المنهج، وتمديد العام الدراسي، على أن تتم متابعة تطور الوضع لتُبنى عليه القرارات المقبلة.