موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

رابطة المتعاقدين: الإضراب مستمر والمطالبة بالمساعدة الاجتماعية في الصيف حق لا يُساوَم عليه

السبت 19 نيسان 2025

هنأت رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي في لبنان CTLP، الأساتذة المتعاقدين بمختلف تسمياتهم، الذين شاركوا في الاعتصام والمسيرة التي نُفذت يوم الخميس 17 نيسان، بمشاركة قُدرت بـ1300 معلم ومعلمة قدموا من مختلف المناطق اللبنانية دفاعًا عن كرامتهم وحقهم باستعادة المساعدة الاجتماعية.

وانطلقت المسيرة من أمام وزارة التربية باتجاه وزارة المالية، مرورًا بشوارع بيروت سيرًا على الأقدام، رافعين كرامة المعلم والتعليم والمدرسة الرسمية، في يوم اعتبرته الرابطة يوم الكرامة واستعادة الحقوق، وأعاد التأكيد على هيبة العمل النقابي وفعالية المتعاقدين، الذين انضم إليهم زملاء في الملاك وتلاميذ وأهاليهم وأجراء.

وأوضحت الرابطة أن بيان وزيرة التربية الذي صدر صباح اليوم وتحدث عن إعطاء المتعاقدين 22 ضعفًا على أساس أجر الساعة وفق المرسوم الجديد، هو مرسوم لم يُنفذ حتى الآن رغم تداوله بين المؤسسات العامة منذ شهر. وأشارت إلى أن هذا التعديل يجعل أجر ساعة المتعاقد 732 ألف ليرة، أي ما يعادل 8.2 دولار، فيما كان سابقًا يتقاضى 375 دولارًا شهريًا خلال أشهر التعليم، وكان هناك مقترح لرفع أجر الساعة إلى 4 دولارات، لكنه أُوقف في مجلس الخدمة المدنية قبيل تشكيل الحكومة الحالية.

وأضافت الرابطة أن المساعدة الاجتماعية الصيفية التي كانت تمنح للمتعاقدين بقيمة 375 دولارًا عن كل شهر، أُلغيت حاليًا، ما يعني أن المتعاقد خسر أكثر مما حصل عليه، وأصبح رهينًا لساعات العمل وليس لنظام ثابت، وهو ما دفع الرابطة لإعلان الإضراب وتنفيذ سلسلة تحركات.

وأكدت رئيسة الرابطة الدكتورة نسرين شاهين أن سلب حقوق الأساتذة وإعادة جزء منها مع تجاهل المساعدة الصيفية، يدفع إلى استمرار الإضراب والتصعيد في الأيام المقبلة، داعية إلى تحمّل المسؤولية من قبل المعنيين.

وختمت الرابطة بيانها بالتأكيد أن المتعاقدين هم الحلقة الأضعف والأكثر فقرًا في القطاع التربوي، وأن الدولة تتحمل مسؤولية عدم تثبيتهم، إذ باتوا يشكلون 80 في المئة من الكادر التعليمي الرسمي، بينما لا يحصلون إلا على الفتات من رواتبهم، والمساعدة الصيفية كانت تسد الرمق. وأكدت الرابطة أن الشعور بالغبن بلغ حد اللاعودة، ومن خسر لقمة عيش عائلته لن يبقى لديه ما يخسره.