موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

ثانوية مار يوسف للراهبات الانطونيات في زحلة احتفلت باليوبيل الذهبي لرابطة قدمائها

الاثنين 4 أيلول 2023

اعادت رئيسة ثانوية مار يوسف للراهبات الانطونيات الاخت رولا كرم، احياء «رابطة قدامى الثانوية» في يوبيلها الذهبي، وجرى تعيين لجنة جديدة مؤلفة من جوزف زخيا، حليم قاعي، سامر بالش، شادي جحا، فادي زخيا، فادي نحاس، ميرا سعود هرموش، نويل معلوف قسيس، ندى فرنسيس عساف ونورما بوشي عاقوري، بدعم من مجموعة من القدامى المغتربين وهم خليل روحانا، زينة حجيج، كارلا أبوزيد، كارمن روحانا، مارت قاصوف وميراي شمعي.

وأطلقت اللجنة مسيرتها ببركة ومساعدة من الاخت الرئيسة رولا كرم، بنشاط عائلي واخوي في المدرسة الام في سوق البلاط، في حضور جمهور دير الراهبات وعدد من الأساتذة وزهاء 350 من القدامى والمتخرجين وكوكبة من الاصدقاء، تخلله حفلة فنية احياها كل من السيدة كلير وجوزف غصين مع عازف الاورغ شادي شمعة، وختمت كارول معكرون بفقرة غنائية صغيرة. كما تخلل النشاط محطات غذائية متنوعة قدمها قدامى المدرسة عماد مسعد ونقولا وجو ابوحنا وتم التصوير بعدسة خريجة المدرسة نتالي الزغبي بالش.

وتمحور اللقاء حول احياء الذاكرة وتنميط روح العائلة، انطلاقا من روحانية الراهبات الأنطونيات ورسالتهن. وقدّمت ندى فرنسيس اللقاء، وذكّرت بأهداف اللجنة، وهي: «إعادة لمّ الشمل لتأمين الدعم المعنوي التربوي الوظيفي والمادي للمتخرجين الجدد. خلق صلة وصل بين القدامى والمدرسة ودعم الطلاب والمدرسة في هذا الوضع الصعب».

وافتتحت الأم الرئيسة اللقاء بكلمة مؤثرة، وقالت: «تاريخ عريق اسسه كل من توالى على رئاسة وخدمة هذه المدرسة منذ العام 1940 من راهبات انطونيات، أساتذة ومربين»، ولفتت الى ان «نجاح المدرسة اليوم نتيجة كل الجهود التي بذلت منذ التأسيس إلى الآن»، وشكرت «رؤساء لجان القدامى والأعضاء منذ التأسيس ابتداء من عهد الأم دومينيك حلبي  إلى تاريخنا الحاضر»، واعلنت ان «اللجنة الحالية ستحمل المشعل وتكمل مسيرة بدأت منذ 50 عامًا وتستمر»، وسلطت الضوء على «اهمية المدرسة التاريخية وتحديدا مدرسة سوق البلاط حيث كانت أول مدرسة لجمعية الراهبات الانطونيات خارج حصن الدير. فزحلة ببيوتها وأهلها كانت الحصن للأخوات الراهبات وكنائسها ذبيحة تكرّسن من خلالها للخدمة والشهادة اليومية»، وشكرت «كل الراهبات اللواتي رافقنَ تاريخنا الحديث بسهرهن وعنايتهن وملاحقتهن وصلاتهن».

كما شكرت «الله الذي جمعنا ووضع في طريقنا قدامى مستعدون ان يتفانوا في خدمة المدرسة والطلاب ان كانوا حاضرين ام غائبين وخصوصا المغتربين الذين بجهودهم انطلقت هذه اللجنة ونجح هذا اللقاء، فجعلوا من الحلم حقيقة. ليكن هذا اللقاء انطلاقة مميزة مليئة بذكريات جميلة من مدرستنا الأم في سوق البلاط، لذلك سأطلقكم  سفراء المدرسة والقيم التي نشأتم عليها، لأنكم المثل والصورة الحسنة الذي ينظر إليها كل خرّيج اليوم».

وختمت مذكرة الجميع أنهم «اهل البيت ويجب على أهل البيت العمل سويًّا لتحقيق أهداف لجنة القدامى بالتعاون مع اللجنة الحالية وتلبية الدعوة دائمًا».

واختتم اللقاء بفيديو مع رسائل من القدامى المغتربين أحبوا التوجه بكلمة الى الحاضرين، وهم: المطران تيودور غندور، المربية لينا رباي، الفنان نقولا الاسطا، عازف البيانو والمؤلف الموسيقي ايلي معلوف والسوبرانو جومان اميوني، تلتها كلمة لنويل معلوف وريبورتاج عن تاريخ لجنة الخريجين والقدامى لمدرسة مار يوسف لراهبات الانطونيات زحلة، مذكرة ان «هذا اللقاء هو افتتاح لسنة اليوبيل ال 50 لتأسيس اللجنة لذا هذه السنة ستكون مميزة بنشاطاتها»، وذكّرت بأسماء «الرؤساء الذين توالوا على اللجنة منذ 1973، وهم: غسان صلماني، الدكتور ميشال افرام، المربية مهى قاصوف،عيد جاموس، بول سكاف وكارلا أبوزيد، وشكرت جهودهم «وجهود اللجان التي كان فاعلة معهم لإنشاء تاريخ حافل بالإنجازات والنشاطات التي تتغنى بها اللجنة»، وعهدت باسم اللجنة الحالية «متابعة المسيرة والنجاح لتبقى المدرسة الأنطونية منارة ورسالة في زحلة والبقاع».