إختتمت ثانوية السفير – الغازية عامها الدراسي بمهرجان فرح متوج بالنشاط، إذ توزع الطلاب من مختلف المراحل التعليمية ومن كل الصفوف على مساحات ملاعبها وحدائقها وقاعاتها، بأنشطة منوعة لتلامذة الروضات ألعاب تحاكي براءتهم وأحلامهم وتكتشف مواهبهم وترسم على وجوههم ألوان الفرح ، ولتلامذة المراحل الإبتدائية والمتوسطة أنشطة تختبر قدراتهم الإبداعية وألعاب ذكاء تثبت في عقولهم بعض ما تعلموه ، وتبث في نفوسهم روح المنافسة والحماسة والمشاركة يتنقلون بينها بسعادة غامرة ، ولطلاب المرحلة الثانوية ما يطلق العنان لروحهم الشابة النابضة بالحياة ومهاراتهم في شتى مجالات الفنون والترفيه ومن بينها حلقات الدبكة التي ألهبت حماستهم على وقع الأغنيات التراثية والوطنية ، وفي ألعاب فكرية وثقافية ورياضات مختلفة ومن بينها ما حققوا بها لمدرستهم بطولات وطنية . وتوج نهار الطلاب الأخير في المدرسة بتبادل الهدايا .
وقال مدير ثانوية السفير الدكتور سلطان ناصر الدين أن «الهدف من تخصيص نهار للأنشطة في نهاية العام الدراسي هو كسر الرتابة التي ترافق اليوم الأخير والذي عادة يكون إمتحانات.. لكن من قال أن اليوم الأخير من المدرسة يجب أن يكون للإمتحانات؟ ولماذا لا يغادر الطلاب المدرسة بذكرى جميلة ترافقهم الى بيوتهم وتلازمهم حتى عودتهم اليها مع بداية السنة الدراسية القادمة؟».
أضاف: «لذا كان «اليوم الأخير» في «ثانوية السفير» مميزاً وحافلاً بالنشاطات المتنوعة العلمية والرياضية والفنية والترفيهية والألعاب الفكرية الهادفة لزرع الفرح في النفوس، وكانت المشاركة من كل المراحل والأعمار فيها رقي واحترام وحماسة وتشويق».
وختم: «لا شك أن هذا اليوم ترك أثراً إيجابياً في نفوس الطلاب هو بالنسبة لنا يوازي بأهميته الشهادة التي يحملونها من المدرسة لأنه هو الذي يرسخ ويبقى في ذاكرتهم ويبقيهم متعلقين بمدرستهم وينتظرون بلهفة العودة اليها في السنة الدراسية القادمة».