موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

على عكس المناهج... لا تساهل في التصحيح

الاثنين 17 تموز 2023

بعد امتحاناتٍ رسمية كان إنجازها أشبه بالمعجزة، بدأت اليوم أعمال التصحيح للامتحانات التي اعتبرها المسؤولون سهلة باستثناء مسابقة الرياضيات التي اعتبرها بعض الأساتذة المعترضين صعبة ولا تراعي طلاب المدارس الرسمية الذّين مكثوا في بيوتهم أشهرًا دون تعليم ولم يكونوا جاهزين لامتحان يخرج عن النمطية المعتادة.
وخلال جلسة «االتيمز» التي ناقشت فيها لجنة الرياضيات أسس التصحيح ووضعت الباريم، سجل بعض الأساتذة مواقف اعتراضية بسبب الأسئلة الظالمة والخارجة عن المألوف وهي التي لم يتوقعها طلاب الخاص الذّين تجهزوا للامتحانات مليًا فكيف بطلاب المدارس الرسمية الذّين ذهبوا الى الامتحانات بالحد الأدنى من المعلومات.
بدورها صرحت مقررة لجنة الرياضيات، سناء شهيب، أنها تؤيد فكرة المسابقة التي تشجع الطلاب الى «التفكر والخروج من النمطية، وهذا أمر مطلوب تربوياً» وأردفت «إن المسابقة من صلب المنهج وتقليصاته، ولا بد أن يكون الأساتذة قد قاربوا مفاهيمها في الصف لكون المفاهيم المطروحة أساسية وغير هامشية».
أكدت شهيب أن لا تساهل في عملية التصحيح حيث قالت: «أننا لا نستطيع أن نتساهل في معايير أساسية لتصحيح الرياضيات، وما فعلناه عند وضع الأسس هو اعتماد العلامة القصوى 30 بدلاً من 20، ما يساعد الطالب في تجزئة العلامة. لكن ثمة أساتذة قالوا إن اللجنة لم توافق على تجزئة العلامة في بعض التمارين؟ أجابت شهيب بأن «هناك مفاهيم كاملة لا تتجزأ، وليس طبيعياً أن نعطي الطالب جزءاً من العلامة إذا لم يكن قد هضم المفهوم جيدًا».