القوى الطالبية في البداوي تحذّر الأونروا من الاكتظاظ وتلوّح بالتصعيد
الأربعاء 1 تشرين الأول 2025
أوضحت القوى الطالبية الفلسطينية في مخيم البداوي أن بيان وكالة الأونروا حول متوسط عدد الطلاب في الصفوف الدراسية البالغ 32 طالباً لا يعكس الواقع الحقيقي، مؤكدة أن بعض الصفوف يتجاوز عدد طلابها الأربعين ويصل إلى أكثر من 45 في ظروف تعليمية غير مقبولة تفتقر إلى مقومات التربية السليمة.
وحذّرت القوى الطالبية إدارة الأونروا من استمرار تجاهل الأزمة، مشددة على أنها ستتخذ خطوات تصعيدية تبدأ بالإضراب إذا لم يتم ضبط الأعداد بما يتناسب مع السقف التربوي المقبول.
وأعلنت القوى الطالبية عن تشكيل لجنة مشتركة من ممثلين عنها وعن اللجان الأهلية للقيام بجولة ميدانية في المدارس فور افتتاحها، على أن تُبنى القرارات المقبلة على نتائج هذه الجولة، بما في ذلك احتمال الدعوة إلى إضراب عام إذا لم تُعالج مشكلة الاكتظاظ عبر فتح صفوف إضافية.
كما شددت على أن المطالب واضحة وغير قابلة للتفاوض، وتشمل الالتزام بتقليص أعداد الطلاب، فتح شعب جديدة عند الحاجة، إشراك القوى الطالبية واللجان الأهلية في النقاشات التعليمية، والسماح لطلاب البكالوريا الثانية الراسبين في ثانوية الناصرة بإعادة عامهم الدراسي بعد أن حُرموا من ذلك.
وأكدت القوى الطالبية تمسكها بحق التعليم ورفضها تحويل الصفوف إلى بيئة ضاغطة لا تليق بالطلاب الفلسطينيين، مشيرة إلى أن صوت الطالب الفلسطيني سيبقى مرتفعاً دفاعاً عن هذا الحق.