موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

الأساتذة الملحقون بوزارة التربية والإداريون المتعاقدون معها اعتصموا مطالبين بإنصافهم

الإثنين 7 نيسان 2025

نفذ الأساتذة الملحقون بوزارة التربية والإداريون المتعاقدون مع الوزارة اعتصاماً أمام مبنى وزارة التربية رفضاً لمبدأ المثابرة، وتم خلال الاعتصام توجيه كتاب إلى وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، جاء فيه:

نحن مجموعة من أفراد الهيئة التعليمية الملحقين في وزارة التربية والتعليم العالي والمناطق التربوية، نتقدم أولاً من حضرتكم بالتهنئة بالأعياد المنصرمة ونطلب من الله عز وجل أن يعيده على الجميع بأفضل الأحوال. ونضع بين أيديكم جملة من المطالب التي نعتبرها محقة ونتمنى من جانبكم الكريم حسن النظر والتقدير. نحن كأفراد هيئة تعليمية ملحقين في وزارة التربية والتعليم العالي جئنا تحت مسمى “مساعدة الموظفين الإداريين” لنجد أنفسنا نقوم بمهام جوهرية ومهمة، إنما ما اصطدمنا به أننا ضيعنا أنفسنا وأصبحنا غير قادرين على معرفة من نحن. هل نحن أساتذة؟ أم إداريون؟ ففي احتساب تقاضي المستحقات المالية نحن أقل من أساتذة، وفي احتساب الدوام نحن أكثر من إداريين. علمًا أنه بحسب القانون يقتصر دوامنا على 20 ساعة أسبوعيًا للتعليم الثانوي، و24 ساعة أسبوعيًا لتعليم المرحلة المتوسطة، و27 ساعة أسبوعيًا للتعليم الأساسي، ولا ننسى ساعات التناقص للتعليم حسب سنوات الخدمة، وهذا الأمر يطبق في حال الدوام الطبيعي للمدارس وفي ظل الظروف الطبيعية. فكيف الحال في ما نحن عليه الآن؟ مع الإشارة أننا نداوم في الإدارة 35 ساعة أسبوعيًا.

أضاف البيان أن قرار وزير التربية والتعليم العالي السابق الدكتور عباس الحلبي بتاريخ 23 كانون الثاني الفائت ألزمنا بدوام خمسة أيام أسبوعيًا وكأن الأمور عادت إلى طبيعتها، وعاد الرخاء واستقر الحال. لذا نرجو من حضرتك الاطلاع على مطالبنا المحقة الآتية وأخذها في الاعتبار:

1 ـ نطلب المساواة بيننا كأفراد هيئة تعليمية ملحقين بوزارة التربية والتعليم العالي وبالمناطق التربوية وبين أفراد الهيئة التعليمية في المدارس الرسمية من حيث عدد أيام الحضور الرسمي.

2 ـ اعتبار الإجازات المرضية والإدارية والعائلية غيابًا مبررًا للحصول على بدل الإنتاجية والمثابرة كاملًا.

3 ـ اعتبار الموافقة على الترخيص بالتدريس في المدارس والثانويات والمعاهد الرسمية والخاصة بعد إتمام دوام 27 ساعة أسبوعيًا، وبعد القيام بالعمل في الإدارة، مرتبطًا بحقنا بالتدريس ضمن الساعات المسموحة قانونًا (مثلاً 10 ساعات تدريس أسبوعيًا لأساتذة التعليم الثانوي، و6 ساعات أسبوعيًا لمدرسي التعليم الأساسي).

4 ـ احتساب بدل الإنتاجية على القاعدة النسبية أسوة بالأساتذة والمدرسين في المدارس، حيث إن الأستاذ قد يتعرض لظروف قسرية سواء كانت صحية أو اجتماعية أو وفاة أحد أقاربه تجبره على التغيب عن عمله. ولا بد من الإضاءة على أننا نداوم في الوزارة والمناطق التربوية خلال العطلة الصيفية للمدارس بالإضافة إلى يوم الجمعة. الجدير ذكره أن الراتب، حتى وإن كان مع بدل إنتاجية كاملًا، لا يكفي متطلبات عائلة مؤلفة من شخصين فقط، حتى ولو لم يطرأ مرض أو حالة اقتصادية أو اجتماعية معينة.

5 ـ نطلب أن يكون الدوام اليومي من الإثنين إلى الخميس من الساعة الثامنة صباحًا حتى الثانية بعد الظهر، ويوم الجمعة من الثامنة صباحًا حتى الساعة الحادية عشرة ظهرًا.

6 ـ يجدر القول إننا أساتذة في ملاك الدولة ولا يجوز معاملتنا كمتعاقدين بل كمياومين بأسوأ حال، لأن المياوم يحصل على أجر كل يوم عمل فعلي، بينما نحن نخسر أجر كل أيام العمل إذا كان عدد أيام الحضور أقل من 16 يومًا شهريًا. فهل هذا يحترم قانون العمل ونظام الموظفين؟

وختم الكتاب بمناشدة الوزيرة كرامي أخذ المطالب المذكورة أعلاه في الاعتبار، والرأفة بحالهم، والعمل على سلسلة رتب ورواتب تنصفهم بعد ظلم وإجحاف استمر خمس سنوات، وهو المطلب الرئيسي، والإسراع في اتخاذ القرارات التي تنصف الأساتذة والمدرسين الملحقين في الوزارة والمناطق التربوية، لضمان حسن سير العمل بما يخدم المصلحة العامة.