موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

افتتاح مدرستي فريد سلامة وثانوية كفردبيان الرسميتين بعد ترميمهما بتمويل من القرض الدولي S2R2

السبت 11 تشرين الأول 2025

افتتحت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي مبنى مدرسة فريد سلامة الرسمية وثانوية كفردبيان الرسمية بعد إنجاز أعمال الترميم وإعادة البناء بتمويل من القرض الدولي S2R2، في حضور وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة، النائب البطريركي المطران بولس روحانا، النائب سليم الصايغ، رئيس بلدية كفردبيان جان عقيقي وأعضاء المجلس البلدي، وعدد من الفاعليات التربوية والاجتماعية والأهالي والطلاب.

استُهل الحفل بالنشيد الوطني، ثم كلمة مديرة مدرسة فريد سلامة الرسمية ليلى سلامة التي أكدت أن المدرسة، التي تأسست عام 1948، تواجه التحديات بإرادة الحياة، وتشكل نموذجًا لصمود المدرسة الرسمية في لبنان. واعتبرت أن الإنجاز الحالي ثمرة تعاون بين الإدارة والهيئة التعليمية والأهالي والبلدية ووزارة التربية، مشيدة بدور كل من ساهم في إعادة تأهيل المدرسة وتجديدها.

من جهته، ألقى مدير ثانوية كفردبيان الرسمية الدكتور الياس زغيب كلمة استعرض فيها مراحل تطور الثانوية منذ انطلاقتها عام 2011 بثلاث غرف داخل مبنى مدرسة فريد سلامة، حتى توسعها الحالي. وأكد أن النتائج الباهرة التي تحققها الثانوية في الامتحانات الرسمية دليل على المستوى التعليمي المتميز رغم الصعوبات الاقتصادية، مثنيًا على دعم البلدية ومجلسها ومساندتهم الدائمة للمؤسسة.

بدوره، شدد رئيس بلدية كفردبيان جان عقيقي على أهمية التعليم في حياة أبناء البلدة، وعلى الجهود التي بذلتها العائلة التربوية والمجتمع المحلي للحفاظ على المدرسة الرسمية وتطويرها، مثنيًا على إصرار المؤسس الراحل فريد سلامة وعائلته على استمرار رسالته التربوية.

وألقت الوزيرة كرامي كلمة أكدت فيها أن كفردبيان تمثل نموذجًا للوحدة والعطاء من أجل الصالح العام، معتبرة أن افتتاح المدرستين يشكل دليلًا على نجاح الشراكة بين الدولة والمجتمع المحلي. وأشادت بعائلة سلامة التي آمنت برسالة التعليم وبالمدرسة الرسمية بيتًا للجميع، موجهة تحية تقدير لوزير الثقافة غسان سلامة وعائلته لمواصلة النهج التربوي ذاته.

وشددت على أن المدرسة الرسمية ليست مبنى فقط، بل فكرة ورسالة متجددة تقوم على العدالة والمساواة والأمل، مؤكدة التزام الوزارة بتحقيق رؤية المدرسة الوطنية 2030 الهادفة إلى تحويل المدارس الرسمية إلى مؤسسات تربوية فاعلة وعصرية. ووجهت تحية تقدير للمعلمين والإداريين الذين حافظوا على المدرسة رغم الصعوبات، داعية إلى الاستمرار في زرع الأمل والعمل من أجل بناء الإنسان والوطن.

من جهته، تحدث الوزير غسان سلامة مرحبًا بالوزيرة كرامي ومثنيًا على جهودها في دعم التعليم الرسمي، واستعاد ذكرياته مع والده المؤسس فريد سلامة الذي كرّس حياته لخدمة المدرسة الرسمية، مؤكدًا أن اهتمام العائلة بالتربية مستمر جيلاً بعد جيل.

واختُتم الحفل بإزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية للمبنى الجديد وجولة في أرجاء المدرسة والثانوية، تخللها عرض فيلم يوثق مراحل إعادة التأهيل، وفقرة غنائية قدّمتها إحدى التلميذات، وسط أجواء احتفالية جمعت الأهالي والطلاب والهيئات التربوية.