«أدب الأطفال في العالم العربي بين الواقع والمأمول» ندوة للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات-بيروت
الجمعة 11 آب 2023
نظم المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت، بالتعاون مع «المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)»، التابعة لجامعة الدول العربية، ندوة بعنوان «أدب الأطفال في العالم العربي بين الواقع والمأمول»، شارك فيها كل من: الدكتورة فرح العطار (إدارة جلسة)، والدكتورة مهى جرجور، والدكتور إيهاب القسطاوي ، والدكتور أحمد نزال، وحضور عدد من المهتمين بأدب الطفل بمداخلات متنوعة في هذا النوع المهم من الأدب العربي. وقد تم بث فعاليات الندوة مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الخاصة بالمركز العربي للأبحاث – بيروت.
افتتح الندوة مدير المركز في بيروت الدكتور خالد زيادة، ، فعرّف بالمركز العربي ونشاطاته، والدور الذي يضطلع فيه، مؤكدًا أنه «مؤسسة بحثية تُعنى بالدراسات الاجتماعية والإنسانية والثقافية بمعايير أكاديمية، وقد صدر عنه حتى الآن أكثر من 500 عنوان في مختلف الموضوعات، وهي جميعها منشورات مرقمنة، ومتوافرة في جميع منصات البيع الإلكتروني. ونوَّه الدكتور زيادة بجهود منظمة «الإليسكو» واهتمامها بأدب الطفل، بإنشائها كرسي لأدب الأطفال».
من ناحيتها أشارت منسقة التواصل مع كرسي الألكسو لأدب الأطفال الدكتورة فرح العطار، إلى أن «هذه المشاركة هي أولى الفعاليات الثقافية لمنظمة الألكسو في لبنان، التي تأتي برعاية وتنسيق المركز العربي للأبحاث». وأكدت «أهمية أدب الطفل باعتبار أن الأطفال هم أمل المستقبل لتحقيق ما عجز عنه الجيل الحالي»، ورأت أنه «لا بد من الارتقاء بهذا النوع من الأدب لتهيئة الطفل كي يواكب تطورات عصره».
أما الأستاذة في قسم اللغة العربية في الجامعة اللبنانية الدكتورة مهى جرجور، ، فاعتبرت أن «أدب الطفل يؤدي دورًا مهمًا في بناء شخصية الطفل من أجل حمايته في خضم طوفان معلومات والفيديوات التي يوفرها الإنترنت من دون رقيب». ودعت إلى «إنتاج أدب طفل متجدد وجاذب، يستفيد من مقولات علم النفس ومستجداته».
واكد مدير كرسي الألكسو في خدمة الطفولة الدكتور إيهاب القسطاوي، «الحاجة إلى وضع رؤية قابلة للتطبيق للتعامل مع التحديات التي تواجه النهوض بهذا النوع من الأدب الموجه إلى الأطفال». ورأى أن من «أبرز المعوقات التي تواجه هذا اللون من الأدب هو اللغة المستخدمة التي تمكّن الطفل من فهم الآخرين”. واعتبر أن «حركة نشر الكتب باتت ضعيفة بسبب اهتمام دور النشر بما يمكنها جنيه من أرباح».
ومن ناحيته تناول أستاذ الأدب العربي في الجامعة اللبنانية الدكتور أحمد نزال ، فقدم سردًا موجزًا لنشأة أدب الطفل في العالم العربي وتطوره، في كل من مصر ولبنان. واعتبر أن «ظهور صحافة، ونشوء دور نشر خاصة، علاوة على الاهتمام الأكاديمي بأدب الأطفال، عزَّز وجود هذا النوع من الأدب». ودعا إلى «الاهتمام بجودة ما يُنشر ليتمكن هذا الأدب من الاستمرار في عصر الطوفان المعلوماتي وما يقدمه الإنترنت».
وانتهت الجلسة بمداخلات من الحضور.