وزيرة التربية تطلق الحملة الوطنية لدعم المدرسة الرسمية
الثلاثاء 30 أيلول 2025
أطلقت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي الحملة الوطنية لدعم المدرسة الرسمية، خلال احتفال أقيم في قاعة المسرح في الوزارة، بحضور المفتشة العامة التربوية الدكتورة فاتن جمعة، المدير العام للتربية فادي يرق، رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء البروفسورة هيام إسحق، المستشار التربوي الأول الدكتور عدنان الأمين، وعدد من المستشارين والتربويين، إضافة إلى 162 مدير مدرسة وثانوية رسمية من مختلف المناطق يشكلون المجموعة الأساسية لانطلاق المشروع.
بعد النشيد الوطني، جرى عرض فيديو توثيقي حول مراحل التحضير للحملة، تخلله إنشاد نشيد المدرسة الرسمية من كلمات الدكتورة ثناء الحلوة وألحان وتوزيع غسان الرحباني.
في كلمتها، شددت كرامي على أن إطلاق هذه الحملة يأتي في إطار رؤية إصلاحية لإعادة الاعتبار للتعليم الرسمي رغم الأزمات المستمرة، مؤكدة أن الهدف هو تحويل المدرسة الرسمية إلى مساحة أمل وإصلاح، وأن المديرين هم الركيزة الأساسية لإنجاح هذه المبادرة. وقالت إن مهمتها كوزيرة هي تسهيل عملهم وتقديم الدعم اللازم لهم، مضيفة أن التربية تبقى المدخل الأساسي لنهضة الوطن.
وتحدثت عن التحديات التي تواجه الوزارة من غياب المعايير الواضحة وتعدد التدخلات في شؤونها، معتبرة أن الأمل لا يأتي وحده بل هو قرار يتخذه الشجعان والتربويون. وأكدت أن الحملة الوطنية هي بمثابة التزام جماعي لاستعادة مكانة المدرسة الرسمية في المجتمع.
كما تناولت جلسة النقاش بين الوزيرة والمديرين قضايا تمويل المدارس والتعاون مع المجتمع المحلي، حيث أبدت كرامي استعداد الوزارة لدعم الشراكة مع البلديات والجمعيات لتأمين حاجات محددة ضمن الأطر القانونية.
بدوره، طرح رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي جمال العمر مطالب الأساتذة، فأكدت الوزيرة أن هذه المطالب في صلب عملها، مشددة على أن إصلاح أوضاع القطاع العام بات أولوية حكومية لا تحتمل التأجيل.
واختتم الاحتفال بعرض المشاريع التي قدمتها المدارس الرسمية ضمن إطار الحملة، والتي شملت حاجات تربوية وفنية ولوجستية، على أن تتابع الوزارة آليات تنفيذها بدعم مباشر من إدارات المدارس والمجتمع المحلي.