موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

ندوة وتوقيع اتفاقية تعاون في جامعة بيروت العربية

الثلاثاء 30 نيسان 2024

نظمت كلية العلوم الإنسانية في جامعة بيروت العربية ندوة بعنوان  «ماذا بعد المعجم التاريخي للغة العربية» برعاية حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ورئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام، بإشراف عميد الكلية البروفيسور صديقة لاشين، بهدف الاستفادة من المعجم التاريخي في مجالات فقه اللغة، وتاريخ اللغة، ودراسة اللغة ، فهذا المعجم سيسهل، بحسب بيان، «الوصول إلى المعاني الصحيحة للجمل وترجمتها بشكل أدقّ ولا سيما إذا رُبط النص بتاريخ معيّن، فإنّ البرامج عندئذٍ ستتمكّن من إعطاء المعاني الدقيقة لكلّ مفردة في تاريخها».

بداية مع النشيد الوطني ، فكلمة لعبد السلام قال فيها: «في الأعوام الأخيرة شهد مجال المعجمية التاريخية تقدماً كبيراً بفضل التطورات في تكنولوجيا الكمبيوتر وتوفر كميات هائلة من البيانات النصية الرقمية، ما أتاح للمعجميين إنشاء معاجم تاريخية أكثر شمولاً ودقة من أي وقت مضى».

ختم: «تقدم الجامعة مجموعة واسعة من البرامج الاكاديمية في اللغة العربية، بما في ذلك درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، كما تتبنى الجامعة منهجاً متعدد الاختصاصات في تدريس اللغة العربية، يجمع بين الدراسات اللغوية والأدبية والتاريخية والثقافية».

ضاهر

من جهتها أشارت رئيسة مجمع اللغة العربية في لبنان الدكتورة سارة ضاهر إلى أن «هذه الندوة  تأتي في أعقاب إطلاق المعجم التاريخي للغة العربية الذي أطلقه سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة ورئيس مجمع اللغة العربية في الشارقة، وجهود أمينه العام البروفيسور امحمد صافي المستغانمي، ومجموعة من العاملين يفوق ٨٠٠ شخصا، وهو إنجاز تاريخي يسهم في توثيق وتحليل تطور لغتنا العربية عبر العصور».

المستغانمي

وبكلمة من بعد قال المدير التنفيذي للمعجم التاريخي البروفيسور الأستاذ محمد صافي المستغانمي: «كان المعجم التاريخي حلما بعيداً وأملاً منشوداً لكنه أصبح اليوم بين أيدينا، هذا المعجم هو إعادة للمجمع الثاني للغة العربية الذي شارك فيه علماء وباحثون وخبراء، أطلقه الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة ورئيس مجمع اللغة العربية في الشارقة،.نحن أمام فرصة فريدة لنشر ثقافة اللغة العربية وتعزيز هويتنا العربية من خلال هذا المعجم التاريخي».

ماجد

تلاه رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في الجامعة العالمية في بيروت وعضو مجمع اللغة العربية بدمشق البروفيسور وافي صلاح الدين حاج ماجد الذي قال: «هذا المعجم الحدث ببعده التاريخي ومنهجه الفريد يفتح نوافذ بحثية مهمة، تطل على العلوم اللغوية بمنظور تاريخي ومقارن، يثري مادة البحث الرصين فيها».

عيتاني

وأشار الأستاذ المساعد في قسم اللغة العربية وآدابها في الجامعة الدكتور سمير عيتاني إلى أنه «يمكن الاستفادة من هذا المعجم في الدراسات الأدبية كذلك وتطورِها لما يحويه من شواهد تكاد تجمع كلّ ما قيل في المادّة التي يبحث فيها، وعندما يكتمل هذا المعجم سيكون سجلاً كاملاً للعرب في معارفهم المعجمية لغويًا وأدبيًا واجتماعيًا».

مرعي

واختتمت الندوة بكلمة الأستاذة الجامعية الدكتورة نور مرعي عن ان «الرجوع الى المعجم التاريخي مطلب حضاري يحقق وفاء للغتنا الأم ووفاء لمتطلبات واقعنا».

توصيات

ثم خرج المجتمعون بالتوصيات الآتية: توسيع نطاق البحث، تطبيق التكنولوجيا الحديثة، التوعية والترويج، التعاون الدولي، تعزيز الهوية العربية والانتماء، متابعة العمل المعجمي من خلال معجم إيحائي لكلمات اللغة العربية، ربط المعجم التاريخي بخريطة حاسوبية تشكّل منطلقًا للبرمجيات وتوجيه طلاب الدراسات العليا والدكتوراه والباحثين عمومًا للبحث انطلاقًا من المعجم التاريخي في مجالات متعدّدة.

اتفاقية

وقّع عبدالسلام على هامش الندوة اتفاقية لمدة ثلاث سنوات مع ضاهر، بهدف انشاء تعاون ثقافي وعلمي وتربوي بين الجامعة والمجمع في مجال تدريس اللغة العربية وتقويم الطلاب.