موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

ندوة في طرابلس عن «الرسالة الدندشية» وتأكيد أن الروابط العائلية ركيزة أساسية في بناء المجتمعات

الثلاثاء 23 نيسان 2024

أقامت عائلة آل الدندشي اجتماعها التاريخي برعاية جمعية رابطة «آل الدندشي» في طرابلس مسرح «بيت الفن – مركز العزم الثقافي» في حضور أفراد العائلة من طرابلس، ومشتى حسن، ومشتى حمود وتلكلخ.

وأعلنت الرابطة عن «مشروعها التاريخي في التوثيق وحفظ التراث»، وذلك بتشكيل لجنة تاريخية تضم عددا من الأكاديميين والاختصاصيين، وذلك في إطار ما تم الحصول عليه من وثائق من الأرشيف العثماني الذي وثق فترة تاريخية معينة تبدأ من عام 1520 حتى عام 1918.

وأكد رئيس الرابطة محمود منير العبود الدندشي في الكلمة الافتتاحية على «الألفة والمحبة، وعلى الروابط العائلية التي تعتبر ركيزة أساسية في بناء المجتمعات، وعلى أهمية العمل المشترك والتكامل بين أفراد العائلة لتحقيق التطور والنمو».

وألقى نائب رئيس الرابطة رائد الأسعد الدندشي كلمة معرفا بـ«الرابطة وبمشروعها الثقافي والتاريخي، وكذلك بأنشطتها وماتقدمه لمصلحة الشباب وزيادة علمهم».

وعن القسم التاريخي و«لماذا نكتب التاريخ» تحدث الأستاذ حسام أحمد المحمد الدندشي، مبينا «أهمية التاريخ في حياة الشعوب والقبائل» مؤكداً «أن التاريخ هو الحاضر والمستقبل».

وأعقب  الباحث في العلاقات الدولية ممدوح عماد الدندشي حول «الأرشيف والوثائق العثمانية وأهميتها في التوثيق وكشف الوجه الحقيقي للمنطقة بعيدا عن كتب التاريخ المتداولة التي تفتقر إلى المعلومة، والتي تبتعد عن الموضوعية والحقيقة»، مؤكدا أن «غالبية كتب التاريخ الموجودة هي وجهات نظر شخصية تعبر عن خلفية كتابها والتاريخ لايقبل وجهات النظر».  

وفي كلمتها عن العائلة والجذور أكدت أستاذة الفلسفة بادية ممدوح الدندشي على «دور القبائل وأهمية تكاتفها باعتبارها مادة الإسلام».

وألقت الصحافية زائدة محمد الكنج الدندشي  كلمة عن «المرويات.. تاريخ تناقله الأجداد ليصل إلى الأحفاد»، وأهميتها في عملية التوثيق ومطابقتها مع ما تم الحصول عليه من وثائق.

وفي الختام، كانت هنالك أسئلة عدة، وحوار بين الحاضرين، والتأكيد على أن «التاريخ يحتاج جهودا جماعية، وتمت دعوة الأكاديميين والشباب الذين يمتلكون القدرات والمؤهلات ليكونوا ضمن أعضاء اللجنة التاريخية في التوثيق وحفظ التراث».