موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

ندوة عالمية في البرازيل حول «تأثير أزمة الرأسمالية على المنظمات النقابية والعمل» بحضور علي طاهر ياسين

الثلاثاء 5 آذار 2024

عقدت المنظمات النقابية في أميركا اللاتينية والبرازيل واتحاد النقابات العالمي، في مدينة ساو باولو في البرازيل، ندوة عالمية حول «تأثير أزمة الرأسمالية على المنظمات النقابية والعمل».

شارك في الندوة رئيس اتحاد الوفاء لنقابات العمال في لبنان عضو هيئة مكتب الاتحاد العمالي العام عضو المجلس الرئاسي لاتحاد النقابات العالمي علي طاهر ياسين، فوجه التحية في مداخلته، لرئيس البرازيل لولا دا سيلفا، لافتًا إلى أنه «يواجه مشاريع الاستكبار ويدعم حق الشعوب ومقاومتها بكل قوة حتى تحرير أراضيها المحتلة وأنظمتها المقيدة واقتصادها المنهوب».

وقال: «علينا قبلا، أن نحد من آثار الرأسمالية الليبرالية المتوحشة بكافة أشكالها على خلق الله، وعلى الكوكب الارضي، آثارها الاقتصادية والمعيشية على الانسان، وآثارها المدمرة للموارد الطبيعية والبيئة».

وأكد ياسين أنّ «واجب تشكيل محور نقابي عمالي عالمي مقاوم للاستكبار والإمبريالية الاميركية»، مركزا على «دور منظمات العمال الأساسي في حركة الشعوب وإدارة عجلة الحياة، وتزخيم نبض الشارع الذي هو ركيزة لاعتماد نظم الاقتصاد المقاوم انتاجا واستهلاكا».

وأشار إلى أن «أفضل وأسرع وأنجح نهج في العالم لمواجهة آثار الرأسمالية والنيولبرالية المتوحشة والهمجية هو توحد الشعوب في محور شعبي عالمي ملتزم بالاقتصاد المقاوم».

من جهته، أكّد مسؤول العلاقات الدولية في بيت العامل في الجمهورية الإسلامية في ايران محمد حمزائي على «وحدة الشعوب في مواجهة قوى الاستكبار العالمي لإيجاد عالم خال من القهر والاستبداد والظلم».

وقال: «إن شعب الجمهورية الإسلامية قدم التضحيات الجسام وبنى دولة ونظاما قائما على السماحة الانسانية والعدالة الاجتماعية وما زالت الجهود قائمة لتدعيم اسس العدالة وتقديم النموذج الافضل للحياة الخالية من تدمير الرأسمالية للموارد الطبيعية».

وأضاف: «تخوض ايران معركتها بكل جدارة لاثبات حق البشرية بالحرية وتدعم في هذا المجال جميع القوى المقاومة وفي مقدمتها مقاومة الشعب الفلسطيني لتحرير أرضه وإقامة دولته الواجبة الوجود والدعم».

وكانت الندوة قد افتتحت بتقديم ثلاث محاضرات وعروض تجارب من قبل رئيس اكبر تنظيم عمالي في البرازيل وهو منظمة CSB انطونيو نيتو، الذي تحدث عن المنظمة ودورها «في هذه المرحلة الحرجة وعن وحدة المنظمات النقابية في البرازيل لمواجهة وتصويب عمل البرلمان الذي يتوافق مع مشاريع الرأسمالية، ويقود حربا ضد النقابات».

وقال: «نحن نواجه في الداخل، ولا نترك العمل لدعم التضامن مع فلسطين، وادانة التوحش الذي يجري في غزة».

أما الأمين العام للاتحاد العالمي للنقابات بامبيس كريستيس، فأشار إلى أن «بعض آثار الرأسمالية والإمبريالية يظهر بما يجري في فلسطين وغزة، ويبين روحها وأهدافها والهمجية الجهنمية».