موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

ميقاتي في إطلاق نظام الطاقة الشمسية في اللبنانية - مجمع المون ميشال - طرابلس: معايير دقيقة وضعت لإنجاز ملف التفرغ تسببت في تأخير إقراره

الثلاثاء 2 تموز 2024

تم إطلاق مشروع تركيب نظام الطاقة الشمسية في الجامعة اللبنانية – مجمع المون ميشال – طرابلس، برعاية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وحضوره، ضمن مشروع S2R2 الممول بقرض من البنك الدولي.

حضر الاحتفال وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال القاضي عباس الحلبي، رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران، رئيس الهيئة التنفيذية في رابطة الأساتذة المتفرغين في اللبنانية الدكتور أنطوان شربل وعمداء ومدراء عدد من كليات ومعاهد الجامعة.

بدران

وألقى بدران كلمة شدد فيها على أن «كل الخطوات الايجابية في الجامعة لم يكن من السّهل تحقيقها لولا الدعم الذي يقدمه الوزير الحلبي، وحرصه على تمكينها من تجاوز الصعوبات التي فرضها الانهيار الاقتصادي والمالي، وأن هذا الدعم يغطيه بشكل مباشر الرئيس ميقاتي الذي ساهم  في تأمين استقرار العام الجامعي ونجاحه».

وقال : «لقد تضمنت استراتيجية الجامعة اللبنانية 2024 – 2028 تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والمشروع اليوم المتمثل بتركيب أنظمة الطاقة الشمسية التي ستشمل باقي المجمعات في الفنار والحدث، يلعب دورا حاسما في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأهداف التعليم العالي بشكل عام، فهو يساهم في الحفاظ على البيئة من خلال الطاقة النظيفة الخالية من الانبعاثات الضارة وتقليل الأثر على التغيير المناخي إضافة إلى توفير طاقة مستدامة وتعزيز الاقتصاد الأخضر».

وأشار  إلى أن «الطاقة الشمسية تلعب دورا مهما في تطوير التعليم الجامعي لجهة تأمين البيئة التعليمية المستقرة والحفاظ على سلامة الأجهزة والتقنيات والمختبرات، إضافة إلى تحقيق وفورات كبيرة في كلفة تأمين الكهرباء وتحويل هذه الوفورات إلى تنمية القطاعات التقنية والبحثية والأكاديمية».

وختم مشددا على «ضرورة تطوير برامج أكاديمية في علوم الطاقة المستدامة»، لافتا الى ان «ذلك من ضمن الأولويات الوطنية المرتبطة بالأمن المائي والطاقة والبيئة التي يجب على الجامعة اللبنانية إيلاءها العناية اللازمة».

الحلبي

من جهته، اشار الحلبي الى أن «اطلاق تركيب نظام الطاقة الشمسية هو لبنة أساسية في طريق استكمال بناء كليات مجمع المون ميشال»، وقال: «إن المشروع يشكل رافعة لتوفير الطاقة للمجمع ولو بالحد الادنى، ويساهم في استقرار التعليم الجامعي. ففي اطار سعينا لتأمين الدعم للجامعة تمكنا من اطلاق هكذا مشاريع تعزز صمود المؤسسة بالتوازي مع رفع موازنة الجامعة اللبنانية، ومنح الأساتذة الجامعيين بدلات إضافية على رواتبهم ريثما تستقر أمور البلد ونتخطى الأزمات، التي تركت ولا تزال، تداعيات كبرى على كل القطاعات ومن بينها الجامعة والتعليم الرسمي. ونحن في هذا المشروع وغيره مما نسعى له لتوفير تمويلات إضافية، نسجل احتضاننا للجامعة ولعشرات الآلاف من طالبات وطلاب لبنان الذين يجدون فيها ملاذا آمنا للتعليم نظرا لما توفره من اختصاصات تفتح على سوق العمل».

وأمل أن «يعزز اطلاق هذا المشروع اقبال الطلاب والطالبات على الجامعة اللبنانية، والتي لا تزال اليوم في الطليعة وتمكنت رغم الأزمات ومحدودية الامكانات من أن تتبوأ مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية، وآخرها تصنيف QS العالمي الذي حلت فيه الجامعة اللبنانية في المركز الثاني لبنانيا، والمرتبة 577 عالمياً، فيما بقيت في الطليعة في معيار السمعة المهنية».

أضاف: «إن هذا المجمع يشكل متنفسا لطالباتنا وطلابنا في محافظة الشمال، وسنواصل العمل لتوسيع مجالاته ليشمل في فترة لاحقة بعد انجاز الدراسات المطلوبة وتوفير التمويل من المانحين مراكز أبحاث ومباني سكن للطلاب». وختم: «من هنا لا أخفي أنني أنظر الى الجامعة ككل أي كوحدة قائمة، فلا نميز بين مجمع وآخر في ما نسعى إلى توفيره للجامعة، ولذلك يهمنا بالدرجة الأولى ان تستقر اوضاعها وتستعيد دورها الأكاديمي، ونحن نشهد على استقامة التعليم واستمراريته فيها من دون مشكلات، لنتمكن إذا ساعدت الظروف، من إقرار ملفاتها خصوصا ملف تفرغ المتعاقدين الذي نذلل خطوة خطوة العقبات التي تواجهه، لنصل في مرحلة لاحقة إلى تعيين مجلس الجامعة بالتوازي مع استعادة صلاحياتها».

ميقاتي

من جهته، تحدث ميقاتي وشدد على أهمية مشروع تركيب نظام الطاقة الشمسية في مجمع المون ميشال، الذي يُعتبر من أهم المجمعات الجامعية، ولفت الى أن «السبب الحقيقي لتواجده في حفل إطلاق هذا المشروع هو موقف الرئيس بدران الداعم لتطوير هذا المجمع وإيلائه الاهتمام اللازم وإيلاء فروع الجامعة اللبنانية في الشمال العناية اللازمة».

وختم مشيرا الى «أهمية المعايير التي وُضعت لإنجاز ملف التفرغ وأولها الحاجة وثانيها الأقدمية وثالثها الحفاظ على التوازن الوطني الموجود في البلد»، لافتا الى ان «التأخير الحاصل في إقرار هذا الملف هو العمل على تحقيق هذه المعايير الدقيقة».