موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

«مهلة أسبوعين لإقرار ملف التفرغ»... بيانٌ تصعيدي من «متعاقدي اللبنانية»!

الخميس 1 شباط 2024

أعلنت اللجنة الرسمية للأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية، التوقف بدءًا من اليوم، عن مراقبة الإمتحانات، وعدم تصحيح المسابقات، وعدم تسليم العلامات، وأعطت مهلة أسبوعين لإقرار ملف التفرغ، وجاء في البيان: «بتاريخ ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٤، وفي تمام الساعة ٩:٣٠ مساء، اجتمعت اللجنة الرسمية للأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية، وتباحثت بعمق في الوضع الحالي للأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية».

وأصدرت البيان الآتي: «بداية توجّه اللجنة تحية إكبار وإجلال إلى الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية الذين أثبتوا بالفعل لا بالقول عزيز انتمائهم وعظيم تضحياتهم للجامعة، فضحّوا بأوقاتهم، وأعمارهم بغية استمرار الجامعة واستقرارها…. لكن ما كان جزاء ذلك؟».

وأضاف البيان، «لقد قوبلت تضحياتهم بعدم رفع اجر الساعة التي لا تتعدى ٣$، لا بل حتى مستحقاتهم عن العام الجامعي ٢٠٢١-٢٠٢٢ والتي لم تدفع حتى الآن أصبحت لا تساوي المئة والخمسين دولارًا في السنة، داخلين بذلك موسوعة الأرقام القياسيّة العالميّة في أسوأ راتب لأستاذ جامعي، وأسوأ معاملة لمتعاقدٍ في الدولة اللبنانية».
وتابع، «أما بدل الإنتاجية الذي توقّف من دون وجه حقّ، وكذلك المشاهرة التي لم تطبق منذ أكثر من سنة، وبدل النقل الذي لم يعرف مصيره إلى الآن… فلا تغطية صحيّة، ولا استقرار وظيفيّ، ولا بدل أتعاب لسنين خلت».

وأكمل، «في ما يتعلّق بملف التفرغ المنتظر منذ العام ٢٠١٤، والذي أصبح ملف حياة أو موت بالنسبة إلى الأساتذة المتعاقدين، فلقد تواصلت اللجنة مع المعنيين في وزارة التربية وأخذت علمًا بأن الملف سيُرفع خلال مدة لا تتعدى الإسبوعين».

«فأمام هذا وذاك ،لم يعد أمام الأستاذ المتعاقد سوى التعبير عن الحالة الخانقة التي يعيشها، وعليه قررت اللجنة ما يأتي:
١- البدء بخطوات تحذيرية تصعيديّة وتصاعدية بدءاً من اليوم، وذلك بالتوقف عن مراقبة الامتحانات، وعدم تصحيح المسابقات، وعدم تسليم العلامات.
٢- تعتبر اللجنة ان مهلة الاسبوعين المذكورة اعلاه، هي مهلة نهائية غير قابلة للتجديد او للتمديد، وفي حال عدم تحقيق التطور الإيجابي المنشود في ملف التفرغ وإعطاء بدلات الإنتاجية، ورفع بدل أجر الساعة خلال هذين الأسبوعين، فإن اللجنة ستعقُد مؤتمرًا صحفيًا تعلن فيه عن خطوات تصعيدية أخرى.
٣- أخيرًا، إن التفرغ هو عنوان حراكنا منذ سنوات،وهو حقٌّ وحاجة ملحة لاستمرار جامعة الوطن…لذلك فإن إقرار ملف التفرغ يرفع الإجحاف عن سنين طويلة من العطاء من دون مقابل».

وختم البيان: «تدعو اللجنة جميع الاساتذة المتعاقدين و الملاك للوقوف صفا واحدا لتحقيق المطالب».