موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

معوض بمناسبة مئوية الجامعة اللبنانية الأميركية: تطمح الى مئة عام أخرى من التفوق أكاديميًّا وطبّيًّا وخدماتيًّا

الإثنين 12 شباط 2024

إختتم رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية LAU الدكتور ميشال معوض زيارة إلى المملكة العربية السعودية، خصصت ولمناسبة ذكرى المئوية الاولى للجامعة للقاء فرع الخريجين والخريجات في العاصمة الرياض، وعدد من الوجوه والشخصيات الأكاديمية السعودية واللبنانية.

رافق معوض في جولته وفد ضم نائب الرئيس للتطوير المؤسساتي للبنان والشرق الاوسط غابي أبيض، مساعد نائب الرئيس لشؤون الخريجين عبدالله الخال والمدير لبرامج الإنماء غاندي فالا.

وقد استهل معوض لقاءاته بغداء تكريمي أقامه له سفير لبنان لدى المملكة فوزي كبارة في حضور النائبين إيلي خوري وفؤاد مخزومي، الوزيرة السابقة منال عبد الصمد، عضو مجلس امناء الجامعة مي مخزومي وشخصيات أكاديمية وثقافية سعودية ولبنانية.

السفير كبارة
وكانت كلمة للسفير كبارة أشاد فيها بالجامعة اللبنانية الأميركية ودورها على مدى السنين في التعليم العالي.
وتوجّه بالتحية إلى رئيسها معوض مثنيًا على دوره وما يقوم به من أجل الجامعة وتطورها في خدمة لبنان.
معوض
وردّ معوض شاكرًا السفير كبارة على ضيافته، وتوجه بكلمات التقدير إلى المملكة العربية على استضافتها أبناء الجالية اللبنانية وما يحظون به من تقدير واحترام في وطنهم الثاني.

وخص أبناء الجالية بالإشارة إلى الدور الكبير الذي ينهضون به والمسؤولية الملقاة على عاتقهم.

لقاء الخريجين
وفي اليوم الثاني من الزيارة عقد رئيس الجامعة لقاءً موسعًا مع فرع الخريجين في الرياض، استهله رئيس مكتب الخريجين عبدالله الخال بكلمة ترحيب وشرح عن فرع الخريجين في العاصمة السعودية وما يقوم به.
وتلاه معوض الذي تحدث عن المئوية الأولى للجامعة وأبعاد ذلك على المستوى الأكاديمي اللبناني والعربي، والدور الذي تنهض به الجامعة اللبنانية الأميركية في تعزيز رصيد لبنان من التعليم العالي إضافة إلى الخطط الموضوعة لتوسيع الجامعة، وكانت كلمة لرئيس الفرع رمزي بزري من وحي المنسبة.

وعقد معوض والوفد المرافق خلال الزيارة سلسلة من الإجتماعات لبحث آفاق التعاون الأكاديمي المستقبلي بما يلبي رغبة شريحة واسعة من أصدقاء الجامعة اللبنانية الأميركية في السعودية لتعزيز التعاون معها وتفعيله نحو الافضل.

عشاء تكريمي
وفي اليوم الثالث من الزيارة، أقام رئيس مجلس التنفيذيين اللبنانيين (LEC) ربيع الأمين وعقيلته جيهان باقادر حفل عشاء تكريمًا للدكتور معوض في فندق كراون بلازا-الرياض في حضور النواب فؤاد مخزومي، ايلي خوري، سجيع عطيه وشوقي الدكاش، إلى جانب القنصل اللبناني سلام الاشقر، والسفير السعودي السابق في لبنان علي عواض العسيري والوزيرة السابقة منال عبد الصمد، إضافة إلى وجوه وشخصيات لبنانية سعودية ولبنانية.

وبعد تبادل دروع التقدير كانت كلمة للأمين رحب فيها بالحضور، منوهًا بدور الشباب اللبناني وأهمية المسؤوليات الملقاة على عاتق الجامعات والمدارس في لبنان.
ورد معوض شاكرًا الأمين على المبادرة ومشددًا على أن «العلم هو الوسيلة الوحيدة للنهوض والسير في معارج الرقي والحضارة الإنسانية ».

وأشار إلى أن «الجامعة اللبنانية الأميركية هي من لبنان وله، ولكل المنطقة منارة علم، ومساحة تجديد وابتكار».

ورأى معوض أن «أهمية اللقاء تنبع من عقده في الرياض التي وصفها بـ المدينة الإستثنائيّة في أهمّيّتها وعاصمة مملكة الخير وقبلة العرب، المملكة العربيّة السعوديّة التي قطعت بفضل قيادتها وجهود شعبها شوطاً مذهلاً في الطريق إلى تحقيق رؤية 2030 ».

وأشار إلى أن «أهم جوانب نهضتها هو المستوى المتقدّم للتعليم العالي فيها وجامعاتها التي هي طليعة العالم العربي في مختلف التصنيفات الجامعية».
وتوجّه بالشكر الى «الأرض الطيّبة التي توفر فرص العمل والحياة الكريمة للألاف من اللبنانيين على إمتداد عقود طويلة من الزمن».
وتطرق إلى مئوية الجامعة «التي اختتمت قرنًا كاملًا من التعليم العالي النوعي والعطاء للمجتمع وخرجت اكثر من 50 الفًا يعملون من أجل المستقبل الأفضل».
وقال: «إن قسمًا مهمًا منهم يعمل في هذه المدينة الجميلة وهذا البلد الطيّب»، مؤكدًا أن «الجامعة تطمح الى مئة عام أخرى من التفوق أكاديميًّا وطبّيًّا وخدماتيًّا وهي مصنفة الأوّلى في لبنان في البحث العلمي وفي مجالات أخرى منها العلاقة مع مؤسسات العمل».
وأشار الى «ان من مشاريعنا التواجد أيضاً في المنطقة خارج لبنان، وتحويل مركزنا في نيويورك إلى صرح جامعي كامل وبناء شراكات فاعلة مع الصناعة، ومراكز رائدة للبحث العلمي، وتعزيز الدراسات العليا وغيرها، والعديد من هذه المشاريع هي الآن في مرحلة التنفيذ».