مشكلة خوف الأطفال من المدرسة… خطوات بسيطة هي الحل
من المشكلات الشائعة التي تواجه الآباء والأمهات مع أطفالهم هي الخوف من الذهاب للمدرسة، وحالات الذعر والغضب التي تنتابهم لمجرد ذكر لفظ مدرسة أمامهم، هذا ما يجعل إقناع الطفل بالذهاب أمر شاق على كل أب وأم.
ولحل هذه المشكلة علينا التعرف الى أسبابها التي قد تكون على النحو الاتي:
خوف من البعد عن الأم أو التواجد مع عدد كبير من الأشخاص في مكان واحد
التدليل الزائد والاهتمام المفرط يصعب على الطفل التعامل مع أشخاص خارج نطاق عائلته الصغيرة.
غيرة الطفل من الأخوة الأصغر الذين لم يصلوا لسن المدرسة بعد، لأنهم يقضون الوقت الأكبر مع الأم والأب بينما هو عليه تركهم والذهاب للمدرسة.
عدم التمهيد الجيد للطفل قبل بدء الدراسة بمدة كافية، حتى يستعد نفسيًا لهذا الحدث الكبير في حياته.
المعاملة السيئة من قبل المدرسين أو زملائه في نفس الصف.
التعرض لحرج بسبب الوضع الاقتصادي لعائلته أو بسبب مهنة والدة، أو ما شابه.
عدم القدرة على التحصيل الدراسي بسبب مشكلة ما، مما يسبب له الخوف من التعرض لعقاب إذا لم يعرف الإجابة.
التعلق الزائد بالأجهزة الإلكترونية، مما يجعل أمر تركها والذهاب للمدرسة شيء مكروه بالنسبة للطفل.
أما بالنسبة للأطفال الأكثر عرضة للخوف من المدرسة البنات بنسبة أكبر من الأولاد، وتبدو هذه المشكلة واضحة في المرحلة الابتدائية، وإن لم تحل بشكل إيجابي يمكن أن تستمر في جميع المراحل التعليمية، وتؤدي للهروب المتكرر من المدرسة، وادعاء المرض في الكثير من الأحيان.
ويمكن أن تشمل حالة الخوف من المدرسة الأطفال المهذّبون والمتفوقون دراسيًا، وغالبًا يكون بسبب الانتقال من مدرسة إلى أخرى، أو التعرض لأذى نفسي أو جسدي من أحد المدرسين، أو الوقوع ضحية التنمّر من أقرانه.
علاج مشكلة الخوف الزائد من المدرسة سهل وبسيط، على الآباء والأمهات تثقيف أنفسهم من خلال القراءة والاطلاع، أو استشارة خبير فيما يتعلق ب أمر انفصال الطفل وتمهيده لدخول المدرسة، وعن طريق التواصل الجيد مع المعلمين في المدرسة لمتابعة أداء وسلوك الطفل أولًا بأول
وفي بعض الأحيان يواجه الطفل مشكلة التنمر يستوجب إيجاد حل سريع أحيانا، من خلال التحدث مع أولياء أمور الأطفال التي تمارس التنمر على الطفل، أو التوجه إلى الأخصائي الاجتماعي والنفسي بالمدرسة.
بث الأمان بداخل الطفل مهم جدا، وشعوره أن والديه دائمًا بجانبه في أي وقت حتى خلال وقت المدرسة. ويحتاج الطفل الى الصبر في توجيه، فالأمر لن يُحل بين ليلة وضحاها. بالإضافة الى تدريبه على طرق الدفاع عن النفس، فهذا يمنحه الثقة لمواجهة أي مشكلة مع أقرانه.