موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

مذكرة للتعاون بين المجلس الوطني للبحوث العلمية ومؤسسة الحريري

السبت 23 كانون الأول 2023

وقع كل من «المجلس الوطني للبحوث العلمية» ممثلاً بأمينته العامة الدكتورة تمارا الزين، و«مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة» ممثلة بمديرتها التنفيذية الدكتورة روبينا أبو زينب مذكّرة تفاهم للتعاون المشترك، وذلك في مقر المجلس في بيروت بمشاركة رئيسة مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري، وبحضور مدير وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء الأستاذ زاهي شاهين، ومدير وحدة إدارة مخاطر الكوراث والأزمات في بلدية صيدا واتحاد بلديات صيدا الزهراني المهندس مصطفى حجازي وعضو المجلس البلدي لصيدا السيدة وفاء شعيب ومدير برنامج الأمم وممثلين عن منظمات دولية ومؤسسات وطنية وفريقي عمل المجلس والمؤسسة.

استهل حفل توقيع المذكرة بالنشيد الوطني اللبناني، ثم بكلمة ترحيب من مسؤول المنصة الوطنية للإنذار المبكر في المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور شادي عبدالله.

الزين

تحدثت بعده رئيسة المجلس الدكتورة تمارا الزين فقالت «واجبنا كجهة علمية رسمية ان نسخّر مواردنا البشرية والعلمية لنستثمرها في خدمة الصالح العام. ومن الصالح العام أيضا تأتي اليوم مذكرة التفاهم بيننا وبين مؤسسة الحريري».

وتابعت «نحن في المجلس نسعى ليس فقط لتأدية مهامنا، بل أيضا لتطوير رؤيتنا ودورنا وآليات عملنا بما يتناسب مع المتغيرات والتحديات، ولربما كانت الأزمة التي تعصف بلبنان فرصة للتحولات الطوعية الإيجابية، بدل الخضوع للتحولات الإجبارية السلبية وهو ما أعمل عليه مع فريق العمل منذ تسلمي الأمانة العامة للمجلس منذ سنة ونصف السنة».

واعتبرت الزين أن «الشراكات والتعاون العملي هما ركيزة أساسية اليوم، خاصة في ظل هذه الأزمة المتعددة الأبعاد، فكانت مذكرة التفاهم تأسيساً لشراكة تتلاقى فيها الرؤية وتتكامل فيها الجهود، فالمجلس، ونظراً لتوجهاته الإستراتيحية للسنوات الخمس المقبلة نحو بحوث ذات علاقة مباشرة بالتحديات اللبنانية وذات أهداف تنموية على الصعيد الوطني أو المحلي، ونظراً أيضا للمجالات الحيوية التي يختص بها عبر مراكزه، بالإضافة الى توجهاته لتكريس الثقافة العلمية المجتمعية ودعم السياسات المبنية على الدليل، يتلاقى ويتكامل مع مؤسسة الحريري».

الحريري

وألقت السيدة بهية الحريري كلمة اعتبرت فيها أنه «على مدى أربعة عقود ونصف العقد من الزمن، نعمل في مؤسسة الحريري على الإستثمار في رأس المال البشري وتقديم نماذج تربوية وتشاركية وتنموية متقدمة من أجل تفعيل تحول التعليم وتنمية المواطنة الفاعلة وتعزيز المرونة الحضرية. وتسعى مؤسسة الحريري لتعزيز الشراكات بين القطاع العام والخاص والأهلي عبر التمكين والتأهيل ومن خلال الشبكات القطاعية على الصعيد الوطني والمحلي».

وأضافت: «نحن هنا لنتشارك مع المجلس الوطني للبحوث العلمية في رؤيتنا المشتركة لتعميم ثقافة البحث العلمي والتطبيقي ودمج تقنيات الرصد والسياسات المبنية على الدليل في التحول المستدام على مستوى لبنان بشكل عام وصيدا بشكل خاص في مجالات التعليم والبيئة والتنمية الحضرية».

وخلصت الحريري إلى أنه «انطلاقاً من مذكرة التفاهم هذه، نعمل مع المجلس الوطني للبحوث العلمية على إنشاء إطار عمل مشترك للرصد القطاعي وتطوير نماذج محلية لصنع القرار المبني على البيانات وأنظمة الإنذار المبكر، ونتطلع إلى تعميم هذه الممارسات في كل أنحاء الوطن».

عرض عن المجلس والمؤسسة

بعد ذلك، قدم الدكتور شادي عبد الله نبذة مختصرة عن المجلس الوطني للبحوث العلمية وعمله وهيئاته وأقسامه، فيما قدم مدير البحث والتطوير في مؤسسة الحريري المهندس محمد الحريري عرضاً عن برامج مؤسسة الحريري وآلياتها التنموية وعن مجالات التعاون التي تلحظها مذكرة التفاهم.

المذكرة

وفي الختام قامت الدكتورة تمارا الزين والدكتورة روبينا أبو زينب بمشاركة السيدة الحريري ، بتوقيع مذكرة التفاهم بين المجلس والمؤسسة.

وتتمحور الأهداف العامة لمذكرة التفاهم حول: «تبادل المعرفة والخبرات الفنية والدعم التقني بين كلا الفريقين ضمن مجالات العمل المشتركة، تنفيذ مشاريع مشتركة بصيغة ثنائية أو بالتعاون والشراكة مع أطراف أخرى بعد موافقة الفريقين، العمل المشترك على كتابة المشاريع والبحث عن مصادر التمويل لتأمين المستلزمات التقنية والموارد المالية والفنية، بناء قدرات الشباب والأكاديميين والمؤسسات حول منهجيات البحث العلمي والتطبيقي والبحث المتعلق بالسياسات، دعم البحث العلمي والتطبيقي من خلال المشاريع والرسائل والأطروحات الجامعية وفرص التدريب الوظيفي ضمن المجالات القطاعية ذات الصلة، إنشاء إطار عمل مشترك للرصد القطاعي على الصعيد الوطني والمحلي وتطوير نماذج محلية لصنع القرار المبني على البيانات وأنظمة الإنذار المبكر، تطوير وتنفيذ آليات مشتركة لرصد المؤشرات الكمية والنوعية والجغرافية وإصدار التقارير المشتركة، والمساهمة في تطوير مؤشرات الأداء الرئيسية لمتابعة تنفيذ وقياس أثر «خارطة طريق صيدا.. نحو مدينة مستدامة بيئياً» والمشاريع ذات الصلة».