موقع متخصص بالشأن التربوي اللبناني

مدرسة كفررمان إحتفلت باختتام عامها الدراسي برعاية المدير العام للتعليم الابتدائي وكرمت متخرجيها

الأربعاء 26 حزيران 2024

احتفلت مدرسة كفررمان المتوسطة الرسمية الاولى باختتام عامها الدراسي بعنوان «فيض القلم» تخلله افتتاح معرض فني واشغال يدوية، برعاية المدير العام للتعليم الابتدائي جورج داود وحضوره ، كما حضر علي قانصو ممثلا رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، الدكتور محمد قانصو ممثلا النائب هاني قبيسي، محمد حجازي ممثلا النائب ناصر جابر، رئيس المنطقة التربوية في محافظة النبطية اكرم ابو شقرا، رئيسة دائرة التربية نشأت حبحاب، رئيس وحدة الانشطة الرياضية والكشفية في وزارة التربية الدكتور مازن قبيسي، رئيس رابطة التعليم الاساسي حسين جواد، قائد سرية امن السفارات في الجنوب العميد هيثم زيدان، آمر فصيلة جهاز أمن السفارات الرائد عباس عنيسي، رئيسة دائرة برامج التعليم المهني في وزارة التربية مايا ضاهر، رئيس مكتب التفتيش التربوي في الجامعة اللبنانية الدكتور وسيم محمد رمال، المسؤول التربوي في اقليم جبل عامل في حركة «أمل» الدكتور عباس مغربل، ممثل التعبئة التربوية في منطقة جبل عامل الثانية في «حزب الله» الدكتور محمد عطوي، مدير كلية العلوم في الجامعة اللبنانية في النبطية الدكتور وسيم عبدالله رمال، يوسف الحاج ممثلا نائب رئيس الجامعة اللبنانية الاميركية سعد الزين، رئيس بلدية كفررمان هيثم ابو زيد،  ممثل نقابة الممثلين الفنان حسين شكرون، مدير معاهد المنار الجامعية محمد عطوي، رئيس مصلحة الاقتصاد في النبطية محمد بيطار، ممثل كشاف التربية الوطنية حسين شكرون، وفاعليات واهالي الطلاب.

رزق

بعد النشيد الوطني افتتاحا، ودخول موكب الطلاب المتخرجين، ألقت المربية مريم عصام رمال كلمة ترحيب وتعريف، ثم قدم طلاب من المدرسة لوحات فنية وفولكلورية، وألقت الطالبة فاطمة علي احمد كلمة بإسم زملائها المتخرجين، تلاها كلمة للمربية فادية رمضان، ثم كلمة مديرة مدرسة كفررمان المتوسطة الرسمية الاولى فاطمة رزق قالت فيها: «الحمدالله على تمام عامنا الدراسي عاما إستقبلناه ونحن نتطلع لإنهائه بالتزام وتصميم غير آبهين بالظروف الإقتصادية و الأمنية، بذلنا فيه ما بذلنا، صمدنا و لا زلنا ولم تثننا طائرات العدو وهديرها و لا مدافعه ودويها، فوقع أقدام المقاومين البواسل أقوى و أعلى هديراً، منهم إستمدينا القوة  والثقة والثبات ومن عبق  دماء الشهداء الأبرار غزلنا عطراً برائحة المسك، نصالا من حبر مداد إرتوت منه أقلام طلابنا فسال فيضها ياقوتا من أبجدية التفوق والابداع و النجاح، وراحوا ينسجون من نبضات الفؤاد، قصائداً عن أبطال جنوبهم وعن غزة وطلابها، وكلهم إيمانا بأن ليلة الإسراء ستعود بالضياء ليتعافى وطننا الحبيب لبنان ويزدهر  وفجر القدس يبزغ من جديد، تملؤه النفحات و النسمات الربانية على تراتيل أجراس كنيسة القيامة».

داود

ثم قدم طلاب مشهدا فنيا من وحي العدوان الاسرائيلي على غزة والجنوب وصمود الاهالي، ألقى بعدها داود كلمة، أعرب فيها عن فرحه بوجوده راعيا للاحتفال ووجوده في الجنوب وقال: «في هذه المنطقة التي أحب وأفتخر، كيف لا والجنوب رمز الصمود والعنفوان والكرامة والكلمة والحرف المجبول بدم الشهادة وبأريج رائحة التراب المقدس».

اضاف: «لمن دواعي الفخر والاعتزاز ان نرى هذه الكوكبة اللامعة من التلامذة تسير في طريق العلم وتسعى بكل ثقة وجدارة ونجاح إلى المراتب السامية والمراكز المرموقة»، منوها «بالجهود التي قام بها ولا يزال القيمون على هذا الصرح التربوي العريق الذي كان له الدور الكبير في مسيرة التربية والتعليم في هذه المنطقة العزيزة التي تفيض بالحياة رغم العدوان المستمر منذ عشرات السنين، أتقدم من مديرة المدرسة فاطمة عبدالله رزق وأفراد الهيئة التعليمية والسلطات المحلية التي واكبت مسيرة التقدم والنجاح، وخصوصاً من البلدية والمجتمع الأهلي والنواب والأحزاب بخالص تهنئتي لما غرسته ايديهم من جهد ناجح أنبت هذه النفوس الطيبة والطموح والعقول النيرة التي ستكون نواة صالحة في بناء مجتمع سليم معافى.حيث أنكم جعلتم من هذا الصرح التربوي مركز اشعاع ثقافي وحضاري وإنساني عريق لمدينة كفرمان والقرى المجاورة ،فلقد كان همكم بناء النفوس الإنسانية والعقول البشرية لتكون هي الدعامة الأساسية في بناء الحضارة وعمران الوطن. فخرجت هذه المتوسطة التي نحتفل اليوم شابات وشبانا  هم مفخرة للوطن  ومثلا  يحتذى في حسن التربية والخلق والإبداع وفيض النور وحرية القلم . كل ذلك بهدف تنشئة جيل صالح يساعد الوطن على النهوض والإزدهار فيرده إلى اصالته ويدافع عنه بأفضل سلاح وأقواه، سلاح الفكر والقلم والخلق والإبداع وسلاح العنفوان والصمود في مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين قرن الاختصاصات والتميز وليس بغريب على لبنان هذا الأمر».

وتابع: «كان همنا كإدارة تربوية في الوزارة وهم كل من إدارة المتوسطة  في مدينة كفرمان العزيزة بناء النفوس والعقول لتكون هي الدعامة الأساسية في بناء المجتمع  فيأتي هذا الإحتفال ليبين للجميع في الداخل والخارج أن لبنان رائد  في التربية والخلق ومدارسه الرسمية مفخرة للجميع. إن رؤية وزارة التربية والتعليم العالي – المديرية العامة للتربية تقوم على وضع الخطط وإطلاق المشاريع والبرامج وتنفيذها ومواكبتها في إطار منهج متكامل يلحظ البناء المدرسي وتدريب الكوادر التعليمية وخلف طرائق تدريس تكون متوافقة ومتماشية مع مصالح التلامذة والطلاب ،فكل منا لديه العزم والإرادة للإرتقاء بالتربية والتعليم إلى ارقى درجات النجاح، ونعمل على تحقيق ذلك بكل ما نملك من قوة وعزيمة، وخير مثال على ذلك مواكبة الوزارة لأبنائها في الجنوب عبر أستحداث مراكز إستجابة وتوزيع التلامذة وأفراد الهيئة التعليمية على المدارس المجاورة لأماكن سكنهم لتثبت للعالم أجمع أن نبض القلم لا يمكن أن يتوقف وأن خف حبره فإننا نملأه بحبر الدم والمقاومة  والبقاء، وصولا إلى إجراء الإمتحانات الرسمية التي بدأت تحت عنوان بالقلم والحبر سنقاوم وننتصر أما أنتم أيها التلامذة فيسعدني ان أتوجه إليكم بأصدق التهاني متمنيا  لكم التوفيق في مستقبلكم القريب والبعيد، إن على الصعيد العلمي أوالعملي». 

وختم مهنا التلامذة والمدرسة على «تميزهم»، معربا عن تقديره للجهود التي قامت بها المتوسطة، أملا  المزيد «من العطاء في سبيل اجيالنا الصاعدة».

بعد ذلك قدمت رزق دروعا تقديرية لداود وابو شقرا وحبحاب ومايا ضاهر، وتم تكريم اساتذة في المدرسة بدروع تقديرية ثم وزعت الشهادات على الطلاب المكرمين.

افتتح بعدها داود ورزق المعرض الذي ضم مئات اللوحات والرسومات لطلاب من المدرسة واشغال يدوية.